وداع دوري الأبطال يثير التساؤلات حول مشروع سيميوني
أدى خروج أتلتيكو مدريد من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم إلى طرح الأسئلة حول مستقبل مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني.
أتلتيكو مدريد سقط خارج أرضه بهدف دون رد مساء أمس الثلاثاء في إياب نصف نهائي دوري الأبطال، في مباراة شهدت عدة قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، ليودع “الروخيبلانكوس” البطولة بعد التعادل 1-1 ذهابا في إسبانيا.
وتسبب ذلك في فشل النادي المدريدي في تحقيق أي ألقاب محلية أو قارية للموسم الخامس على التوالي، فضلا عن تكرار الإخفاق في تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي.
تساؤلات حول مشروع سيميوني مع أتلتيكو
وعندما سئل عما إذا كان يملك القوة للاستمرار بعد الهزيمة أمام أرسنال في لندن، كان رد سيميوني غير معتاد بقوله: “ليس الآن، بالتأكيد ليس الآن”، ما ترك الشكوك قائمة حول نواياه هذا الصيف.
وأوضح المدرب الأرجنتيني: “لقد تطورنا كثيرا على كل المستويات، نحن ناد له موقعه في أوروبا والعالم، لكن الجماهير تريد الفوز، الوصول إلى نصف النهائي لا يكفي”.
ولطالما وُجهت تساؤلات مماثلة إلى سيميوني على مر السنين، طوال 14 عاما ونصف العام منذ توليه قيادة الفريق المدريدي، وغالبا ما كانت هذه التساؤلات تطفو إلى السطح.
وأشارت صحيفة “سبورت” الإسبانية إلى أن حدة الشكوك حول استمرار سيميوني باتت متزايدة في السنوات الأخيرة، بعد إنفاق النادي المدريدي مبالغ ضخمة على التعاقدات.
وكاد سيميوني يرحل بعد الخسارة أمام الجار ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا 2016، معترفا بصعوبة رفع معنويات اللاعبين ذهنيا بعد خسارة فريقه بركلات الترجيح.
ورغم الفشل في حصد أي لقب منذ التتويج بالدوري الإسباني عام 2021، تظهر مؤشرات إيجابية لـ”أتلتيكو سيميوني” هذا الموسم، منها بلوغ نهائي كأس الملك للمرة الأولى منذ حصد اللقب عام 2013، قبل أن يخسر الفريق بركلات الترجيح أمام ريال سوسييداد في أبريل الماضي.
كما يُظهر عدة لاعبين بوادر واعدة، بينهم جوليانو سيميوني، نجل المدرب، والمهاجم أديمولا لوكمان، الوافد الجديد، والمدافع مارك بوبيل.




