رياضة

وليد الركراكي يقترب من تدريب منتخب السعودية لخلافة رينارد في كأس العالم

يقترب المدرب المغربي وليد الركراكي من تولي القيادة الفنية للمنتخب السعودي بنسبة حسم تصل إلى 80%، ليصبح المرشح الأقوى والبديل المرتقب للفرنسي هيرفي رينارد في كاس العالم 2026، وذلك عقب تدهور النتائج والأداء الفني للأخضر في الفترة الأخيرة والتي كان آخرها الهزيمة الثقيلة وديا أمام منتخب مصر برباعية نظيفة بجدة.

تفاصيل التحرك السعودي وموعد حسم مصير رينارد

عاشت الكرة السعودية حالة من القلق الفني بعد الخسارة القاسية أمام الفراعنة بنتيجة 4-0 على ملعب الإنماء بجدة، مما دفع ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، لعقد اجتماع طارئ مع رينارد واللاعبين فور نهاية المباراة لمناقشة أسباب هذا التراجع. وفيما يلي أبرز ملامح المرحلة القادمة للمنتخب السعودي:

  • المرشح الأول: وليد الركراكي (المدير الفني السابق لمنتخب المغرب وصاحب إنجاز مونديال قطر).
  • الفرصة الأخيرة لرينارد: المباراة الودية القادمة أمام منتخب صربيا.
  • نسبة التعاقد مع الركراكي: تشير التقارير والقنوات الرياضية السعودية إلى اقترابه بنسبة 80% من التوقيع الرسمي.
  • الهدف الرئيسي: تصحيح المسار الفني قبل انطلاق معترك كأس العالم 2026.

تحليل الوضع الفني للمنتخب السعودي وترتيبه

يعاني المنتخب السعودي من هزة فنية واضحة ظهرت جليا في مباراة مصر، حيث غابت الفاعلية الهجومية وظهرت ثغرات دفاعية فادحة أدت لاستقبال أربعة أهداف على ملعبه وبين جماهيره. على صعيد التصنيفات والبيانات الحية، يسعى الأخضر لتحسين مركزه في تصنيف الفيفا، حيث يحتل حاليا المركز 59 عالميا، وهو مركز لا يلبي طموحات الجماهير قبل المونديال. في المقابل، يمتلك وليد الركراكي سجلا تدريبيا حافلا، حيث قاد المغرب للمركز الرابع عالميا، ويمتاز بقدرته على بناء منظومات دفاعية حديدية، وهو ما يحتاجه المنتخب السعودي حاليا لمعالجة الأخطاء التي ظهرت في لقاء الإنماء بجدة.

رؤية فنية: تأثير التعاقد مع الركراكي على الأخضر

إن الاستعانة بوليد الركراكي في هذا التوقيت تعكس رغبة الاتحاد السعودي في استنساخ التجربة المغربية الناجحة، خاصة وأن الركراكي يجيد التعامل مع الضغوط الكبرى ويمتلك مرونة تكتيكية عالية. التغيير المرتقب يضع هيرفي رينارد تحت ضغط هائل في مواجهة صربيا الودية؛ فإما استعادة التوازن أو الرحيل لصالح “رأس لافوكا” كما يلقب الركراكي. ستكون المهمة الأولى للمدرب القادم هي إعادة الثقة للاعبين ودمج العناصر الشابة لضمان جاهزية الفريق لخوض غمار المونديال بشكل يشرف الكرة العربية والآسيوية، وتفادي تكرار سيناريو الانهيار الفني الذي حدث في المواجهات الودية الأخيرة.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى