أحمد الفيشاوي يعلق على سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات بكلمات غامضة
قررت الرقابة على المصنفات الفنية سحب فيلم “سفاح التجمع” من كافة دور العرض السينمائية في سابقة من نوعها بعد ساعات قليلة من طرحه، وذلك بسبب ثبوت عدم تطابق النسخة المعروضة مع السيناريو المعتمد رقابيا، واحتوائه على مشاهد عنف تخالف شروط الترخيص الممنوحة للعمل.
تفاصيل الأرقام والبيانات الخاصة بفيلم سفاح التجمع
- إجمالي الإيرادات في يوم واحد: 564,643 جنيها مصريا.
- عدد التذاكر المباعة: 3,692 تذكرة.
- نطاق العرض: 43 دار عرض سينمائي على مستوى الجمهورية.
- توقيت السحب: عقب عرض الفيلم في حفلات يوم الوقفة المحدودة.
- أبطال العمل: أحمد الفيشاوي، انتصار، جيسيكا حسام الدين، مريم الجندي، سينتيا خليفة، صابرين، والضيف الشرفي نور محمود.
أزمة الفيلم وردود أفعال صناع العمل
أثار قرار السحب المفاجئ لفيلم سفاح التجمع حالة من الجدل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما جعله يتصدر مؤشرات البحث. وعلق الفنان أحمد الفيشاوي على هذه الحادثة عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام” بكلمات مقتضبة قائلا: “وعن حادثة فيلم سفاح التجمع أنا أتراجع في دهشة وصمت.. وكل سنة وأنتوا طيبين”، مما عكس حالة من الصدمة لدى بطل العمل تجاه القرار الرقابي.
من جانبه، أوضح مؤلف الفيلم السيناريست محمد صلاح العزب تفاصيل الأزمة، مؤكدا أن صناع العمل حصلوا على كافة التراخيص والتصاريح القانونية والحكومية والأمنية اللازمة قبل بدء التصوير والعرض. ووصف العزب قرار رفع الفيلم بالفجائي، خاصة وأنه حقق إيرادات مرتفعة خلال الساعات الأولى من طرحه، مشددا على أن الفيلم كان قد استوفى كافة الإجراءات الشكلية قبل اصطدامه بقرار الرقابة الأخير.
مخالفات الرقابة وتأثير القرار على السوق السينمائي
تتمثل الرؤية القانونية والرقابية في أن الفيلم تجاوز الحدود المسموح بها في سيناريو العمل المعتمد، حيث رصدت الرقابة وجود مشاهد عنف في النسخة النهائية التي وصلت لدور العرض لم تكن مدرجة في المسودات التي تم الحصول على موافقتها الأولية. هذا التعارض الفني أدى لمصادرة العمل فوريا لضمان عدم مخالفة الضوابط السينمائية المتبعة في مصر.
يعتبر سحب فيلم “سفاح التجمع” في ليلة العيد خسارة تسويقية فادحة لشركة الإنتاج وللنجم أحمد الفيشاوي، حيث يمثل موسم العيد ذروة الإيرادات السنوية. فنيا، سيؤدي هذا السحب إلى إعادة توزيع حصص دور العرض البالغ عددها 43 دارا لفائدة الأفلام المنافسة في الموسم، مما يغير خارطة المنافسة السوقية ويحرم العمل من الاستفادة من الزخم الجماهيري الذي بدا واضحا في أرقام مبيعات التذاكر الأولية التي بلغت نحو 3700 تذكرة في ساعات معدودة.
تأثير الأزمة على مسيرة أحمد الفيشاوي السينمائية
يضع هذا القرار الفيلم في مأزق فني، حيث يتطلب العودة لدور العرض إعادة مونتاج واسعة النطاق لحذف المشاهد المخالفة وتقديم نسخة جديدة تتوافق تماما مع معايير الرقابة. هذه العملية قد تستغرق وقتا طويلا يخرج الفيلم من سباق الموسم الحالي، كما تفتح الباب أمام نقاشات حول الرقابة على الأفلام التي تتناول قضايا جنائية واقعية وشائكة، وهو ما قد يؤثر على توجهات الإنتاج الدرامي والسينمائي في الفترة المقبلة تجاه هذه النوعية من القصص.




