هجوم ناري من مجدي الجلاد ضد منظومة الأهلي وكواليس طلب استقالة الإدارة وعودة المبادئ
خسر النادي الاهلي امام بيراميدز بثلاثية نظيفة في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن مجموعة التتويج بمسابقة الدوري المصري الممتاز، مما تسبب في تراجع الاحمر للمركز الثالث برصيد 44 نقطة، وهو ما فجر موجة غضب جماهيري وانتقادات حادة من الكاتب الصحفي مجدي الجلاد الذي طالب برحيل مجلس الادارة والجهاز الفني واللاعبين فورا.
تفاصيل موعد مباراة الاهلي والزمالك القادمة
ينتظر النادي الاهلي مواجهة مرتقبة في قمة الدوري المصري لمحاولة تصحيح المسار بعد الهزيمة الثقيلة، وتاتي تفاصيل المباراة كالتالي:
- المباراة: الاهلي ضد الزمالك.
- المناسبة: الدوري المصري الممتاز موسم 2025-2026.
- التاريخ: الجمعة، 1 مايو 2026.
- حالة الفريقين: يدخل الزمالك اللقاء متصدرا، بينما يسعى الاهلي لاستعادة هيبته بعد ثلاثية بيراميدز.
هجوم ناري من مجدي الجلاد على ادارة الاهلي
شن الكاتب الصحفي مجدي الجلاد هجوما عنيفا عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، مؤكدا ان الاداء الذي ظهر به الفريق امام بيراميدز لا يليق بقميص النادي الاهلي ولا بجمهوره العظيم. واوضح الجلاد ان المشكلة ليست في ضياع الدوري او الهزيمة القاسية فحسب، بل في غياب روح وشخصية الاهلي المعهودة، متهما المسؤولين بتقديم المصالح الشخصية على تاريخ النادي ومبادئه.
وطالب الجلاد بضرورة خضوع الجميع للتحقيق وتقديم الاستقالات فورا، مشددا على ان الجماهير تشتاق لعهد الادارة المحترفة والنزيهة التي جسدها صالح سليم وحسن حمدي ومحمود طاهر. واختتم تصريحاته بعبارة حادة: “امشوا وهاتوا لنا اهلي البطولات والمبادئ، والتطبيق الفعلي لشعار الاهلي فوق الجميع، وليس المصلحة فوق الاهلي”.
تحليل ترتيب الدوري المصري بعد فوز بيراميدز
اشعلت نتيجة المباراة صراع القمة في الدوري المصري الممتاز، حيث اعادت ترتيب مراكز المقدمة في مجموعة التتويج لتصبح على النحو التالي:
- المركز الاول: نادي الزمالك برصيد 50 نقطة.
- المركز الثاني: نادي بيراميدز برصيد 47 نقطة (بعد اقتناص 3 نقاط ثمينة من الاهلي).
- المركز الثالث: النادي الاهلي برصيد 44 نقطة.
الرؤية الفنية لمستقبل المنافسة وتأثير الخسارة
تضع هذه الخسارة النادي الاهلي في مأزق فني وإداري حرج، خاصة مع فقدان النقاط وتراجع الترتيب خلف المنافسين المباشرين الزمالك وبيراميدز. الهزيمة بثلاثية نظيفة لم تكن مجرد تعثر عابر بل كشفت عن ثغرات دفاعية وغياب للفاعلية الهجومية، مما يعزز الضغوط على الجهاز الفني قبل مباراة القمة القادمة ضد الزمالك. الفوز في لقاء الاول من مايو المقبل لم يتبق سواه كخيار وحيد لتهدئة الجماهير الغاضبة والحفاظ على حظوظ المنافسة، بينما اي نتيجة اخرى قد تعجل بقرارات ثورية داخل القلعة الحمراء لاعادة هيكلة الفريق كما طالب النقاد والمحللون.




