التعليم تُصدر قرارًا جديدًا بشأن زي الطالبات بالمدارس

بمناسبة بدء الفصل الدراسي الثاني، أصدر الدكتور ياسر محمود، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، تعليمات حاسمة لمديري جميع المدارس بكافة المراحل التعليمية في المحافظة. وتأتي هذه التوجيهات لتؤكد على ضرورة حماية الطلاب والطالبات وضمان سلامتهم داخل البيئة المدرسية.
قرار حاسم بشأن الطالبات المتأخرات
تتضمن هذه التعليمات منعًا باتًا لترك أي طالبة خارج محيط المدرسة لأي سبب كان. ويُحظر تمامًا منع الطالبات المتأخرات من الدخول أو إبقائهن في الشارع بحجة التأخير. هذه الخطوة تعكس حرص المديرية على توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للجميع، وتؤكد على أن معالجة التأخر يجب أن تتم بوسائل تربوية داخل اسوار المدرسة، وليس بطرد الطلاب او منعهم من تلقي العلم.
المدرسة هي الحصن الآمن
جاءت هذه التوجيهات بعد جولة تفقدية قام بها مدير المديرية لعدد من المدارس صباح اليوم، وذلك لمتابعة سير العملية التعليمية وضمان انتظامها. وخلال هذه الجولة، شدد الدكتور ياسر محمود على أن التعامل مع تأخر الطالبات يجب أن يتم وفقًا للإجراءات اللائحية المعتمدة داخل المدرسة. هذه الإجراءات قد تشمل خصم درجات من التقييمات الدورية، وهو ما يضمن تحقيق الانضباط دون المساس بأمن وسلامة الطالبة.
تحت رعاية الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، تأتي هذه التعليمات لتؤكد على رؤية مشتركة مفادها أن المدرسة هي الملجأ الآمن للطلاب. الهدف هو غرس القيم التربوية والمعالجة السلوكية داخل بيئة تعليمية حاضنة، بدلاً من اللجوء إلى إجراءات قد تعرض الطلاب للخطر.
إبلاغ أولياء الأمور رسميًا
كما أكد مدير تعليم القليوبية على ضرورة إشراك ولي الأمر من خلال إبلاغه رسميًا بتأخر ابنته، بهدف تعزيز التعاون بين الأسرة والمدرسة في تقويم السلوك. وحذر بشدة من أن أي مدرسة تخالف هذه التعليمات وتترك الطالبات خارج الأسوار ستتعرض إدارتها للمساءلة القانونية الفورية. هذا الإجراء يهدف إلى ضمان جدية التعامل مع المشكلة وتفعيل دور الأهل في عملية التربية والانضباط.
أوضح الدكتور ياسر محمود أن حماية الطلاب والطالبات تحتل صدارة أولويات المديرية، مؤكدًا على أن العقاب يجب أن يكون تربويًا داخل أسوار المدرسة. وأضاف: “المدرسة هي الحصن الآمن لأبنائنا وبناتنا، ودورنا يبدأ من لحظة وصولهم إلى باب المدرسة وليس طردهم منها”. هذه الكلمات تجسد الفلسفة التربوية التي تتبناها المديرية، وترسخ مبدأ أن التعليم حق أساسي لكل طالب، وأن المدرسة مسؤولة عن رعايته وحمايته منذ لحظة دخوله إليها.
ويأتي هذا التأكيد في سياق جهود متواصلة لتعزيز الانضباط المدرسي، مع الحفاظ على كرامة الطلاب وحقهم في بيئة تعليمية آمنة وداعمة. إن توفير هذا الحصن الآمن ليس مجرد شعار، بل هو التزام عملي يتطلب تضافر جهود الجميع من إدارات مدرسية ومعلمين وأولياء أمور، لتحقيق أفضل النتائج التعليمية والتربوية لأبناء محافظة القليوبية.




