انطلاق قافلة «زاد العزة» الـ 173 لمد غزة بـ «4945» طنا من المساعدات

أطلق الهلال الاحمر المصري اليوم القافلة الثالثة ضمن مبادرة زاد العزة، محملة بنحو 4945 طنا من المساعدات الانسانية والطبية العاجلة، لتعبر في سباق مع الزمن باتجاه قطاع غزة عبر ميناء رفح البري، في خطوة تستهدف تخفيف حدة الكارثة الانسانية ودعم الفئات الاكثر تضررا من نقص الامدادات الاساسية في القطاع.
تفاصيل قافلة زاد العزة الثالثة
تأتي القافلة رقم 173 لتعكس استمرارية الجهد المصري في مواجهة تفاقم الاحتياجات المعيشية داخل القطاع، حيث تم تصميم محتويات القافلة لتلبي المتطلبات الضرورية للمواطنين في غزة، وشملت التوزيعات النوعية التالية:
- الامن الغذائي: 2185 طنا من السلال الغذائية والدقيق لتأمين الخبز والوجبات الاساسية.
- الادوية والمستلزمات الطبية: 1355 طنا من الادوية العلاجية والمواد الاغاثية لتعويض العجز الحاد في المستشفيات.
- الوقود والطاقة: 1405 اطنان من المواد البترولية المخصصة لتشغيل المولدات الكهربائية في المنشآت الحيوية.
- الحماية من الشتاء: اكثر من 5810 قطعة ملابس شتوية، و17285 خيمة مجهزة لإيواء الاسر التي فقدت منازلها.
سياق الازمة والجهود اللوجستية
تكتسب هذه القافلة اهمية استثنائية في هذا التوقيت مع اشتداد موجات البرد القارس وحاجة المصابين والمرضى الماسة لتشغيل غرف العمليات والمستشفيات الميدانية التي تعتمد كليا على الوقود المصري الوارد عبر المعبر. ولم يتوقف الجانب المصري عن فتح معبر رفح منذ اندلاع الازمة، حيث تحول الهلال الاحمر الى خلية نحل تعمل من خلال مراكز لوجستية متطورة تضمن فرز وتعبئة المساعدات وفقا للمعايير الدولية، قبل نقلها في شاحنات مجهزة الى داخل القطاع.
ارقام ودلالات من ملف المساعدات
بلغ الحجم الاجمالي للمساعدات الانسانية التي نجح الهلال الاحمر المصري في ادخالها الى غزة منذ بداية الاحداث ما يتجاوز 900 الف طن، وهو رقم يعكس ضخامة الدعم اللوجستي المصري مقارنة بحجم الاستجابات الدولية الاخرى. ويقوم على هذا الجهد جيش من المتطوعين يقدر عددهم بنحو 65 الف متطوع، يعملون على مدار الساعة في الاستلام والتخزين والتنسيق الفني، لضمان وصول الامدادات الى مستحقيها في ظل التحديات الامنية والميدانية الصعبة.
آليات الرقابة والمتابعة المستقبلية
تخضع عمليات ادخال القوافل لرقابة دقيقة لضمان جودة المواد الغذائية والطبية، كما يواصل الهلال الاحمر المصري التنسيق مع المنظمات الدولية لزيادة التدفقات اليومية من الشاحنات. ومن المتوقع ان تشهد الفترة المقبلة تكثيفا في وتيرة القوافل الاغاثية تزامنا مع زيادة الاحتياجات الميدانية، مع استمرار فتح المعبر لاستقبال الجرحى والمصابين وتسهيل مرور الحالات الانسانية الحرجة، بما يؤكد الدور المحوري لجمعية الهلال الاحمر كذراع وطنية رائدة في الدبلوماسية الانسانية.




