أخبار مصر

زلزال بقوة «7.8» درجات يضرب إندونيسيا وتحذيرات فورية من تسونامي في «3» دول

ضرب زلزال عنيف بلغت قوته 7.8 درجات على مقياس ريختر شرق إندونيسيا، وتحديدا في بحر مولوكا الشمالي قبالة سواحل تيرنات، صباح اليوم الخميس، مما تسبب في إطلاق تحذيرات فورية من موجات مد عاتية تسونامي قد تصل إلى مسافة ألف كيلومتر، في هزة أرضية رصدتها هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية على عمق ضحل لم يتجاوز 10 كيلومترات، مما يعزز من خطورة تأثيراتها الجيولوجية على المناطق الساحلية المحيطة بمركز الهزة.

تفاصيل تهمك وإرشادات السلامة للمواطنين

أثار الزلزال حالة من الذعر والارتباك في المناطق القريبة من المركز، وخاصة في مدينة مانادو بمقاطعة سولاويسي الشمالية، حيث اضطر السكان وتلاميذ المدارس إلى إخلاء المباني والهرع إلى الشوارع في ساعات الصباح الباكر، وقد أكد شهود عيان أن الاهتزاز استمر لفترة زمنية طويلة نسبيا مما زاد من مخاوف انهيار المنشآت، وعلى المواطنين في المناطق الساحلية المشمولة بالتحذير اتباع التعليمات التالية:

  • الابتعاد الفوري عن الشواطئ والمناطق المنخفضة في إندونيسيا والفلبين وماليزيا.
  • متابعة تحديثات مراكز رصد الزلازل والبراكين المحلية لمعرفة منسوب مياه البحر.
  • تأمين الممتلكات الخفيفة والتزام المناطق المفتوحة بعيدا عن الأبنية القديمة أو الآيلة للسقوط.
  • رغم عدم وجود تقارير فورية عن أضرار مادية ضخمة، إلا أن خطر الهزات الارتدادية يظل قائما.

خلفية رقمية ومقارنة جيولوجية

تعتبر هذه الهزة التي بلغت قوتها 7.8 درجات من الزلازل الكبرى التي تقع في منطقة حزام النار المحيط بالهادئ، وهي منطقة تشهد نشاطا زلزاليا وبركانيا مستمرا نتيجة تحرك الصفائح التكتونية، ولتوضيح حجم القوة، فإن الزلازل التي تتجاوز قوتها 7 درجات تصنف دوليا على أنها زلازل مدمرة قادرة على إحداث خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات إذا وقعت في مناطق مأهولة، وبالمقارنة مع زلازل سابقة، فإن وقوع المركز على عمق 10 كيلومترات فقط يجعل انتقال الطاقة الزلزالية إلى سطح الماء أسرع وأقوى، وهو السبب الرئيسي في إصدار تحذير التسونامي الذي امتد ليشمل سواحل 3 دول مختلفة.

متابعة ورصد التداعيات المستقبلية

تواصل فرق الإنقاذ وهيئات الإغاثة في إندونيسيا تقييم الموقف في الجزر القريبة من مركز الزلزال، ومن المتوقع أن تصدر السلطات الإندونيسية تقارير دورية حول أي أضرار لحقت بالبنية التحتية أو قطاع الاتصالات في المناطق النائية، كما تراقب مراكز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ حركة الأمواج على مدار الساعة، ويشدد خبراء الجيولوجيا على ضرورة بقاء السكان في حالة تأهب خلال الساعات 24 القادمة، حيث أن الزلازل بهذه القوة غالبا ما تتبعها سلسلة من الهزات الارتدادية التي قد تسبب انهيارات في التربة أو تصدعات إضافية في المنشآت التي تأثرت بالهزة الرئيسية.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى