قائمة الأندية المصرية الموقوفة من فيفا والزمالك يتصدر بـ 14 قضية فما الحقيقة
كشف عامر العمايرة، خبير اللوائح الرياضية، عن تفاصيل القائمة المحدثة للأندية المصرية الممنوعة من قيد لاعبين جدد بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” حتى تاريخ 2 ابريل، حيث يتصدر نادي الزمالك القائمة بـ 14 قضية، يليه الإسماعيلي بـ 5 قضايا، وسط أزمة مالية طاحنة تمنع النادي الأبيض من تسوية مديونياته في الوقت الراهن.
قائمة الأندية المصرية المحرومة من القيد من “فيفا”
وفقا للتحديث الأخير الصادر عن خبير اللوائح، طالت العقوبات مجموعة من الأندية في مختلف الدرجات، وجاءت التفاصيل كالتالي:
- نادي الزمالك: 14 قضية (إيقاف القيد).
- النادي الإسماعيلي: 5 قضايا.
- نادي إيسترن كومباني: 4 قضايا.
- نادي مودرن سبورت: قضية واحدة.
- نادي راية: قضية واحدة.
- مركز شباب تلا (المنوفية): قضية واحدة.
أزمة الزمالك وتصريحات خالد الغندور
أوضح الإعلامي خالد الغندور أن ملف إيقاف القيد في ميت عقبة يشهد جمودا تاما، حيث إن المبالغ المطلوبة لسداد الغرامات وتسوية القضايا الـ 14 تفوق القدرات المالية الحالية للنادي، ولا يمكن لرجال الأعمال أو محبي النادي تحملها بمفردهم. وأشار الغندور إلى أن الإدارة قررت ترتيب الأولويات، بحيث يتم توجيه أي سيولة مالية تدخل خزينة النادي لصالح صرف مستحقات اللاعبين الحاليين لضمان استقرار الفريق فنيا.
تحليل الموقف الفني وتأثير العقوبات
تأتي هذه الأنباء في وقت حساس لنادي الزمالك الذي يحتل مركزا متأخرا في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز (المركز الثالث عشر بـ 15 نقطة ولكن من 11 مباراة فقط)، حيث يسعى النادي لتحسين وضعه المحلي والمنافسة بقوة في بطولة الكونفدرالية الأفريقية. عدم القدرة على حل أزمة القيد يعني أن الفريق سيضطر للاعتماد على القائمة الحالية لفترة أطول، مما يضع ضغطا كبيرا على الجهاز الفني بقيادة جوزيه جوميز.
على الجانب الآخر، يعاني النادي الإسماعيلي من وضع مشابه، حيث تسببت القضايا الخمس في تقييد حركة النادي في سوق الانتقالات، وهو ما أثر على نتائجه هذا الموسم، إذ يتواجد “الدراويش” في مناطق صراع الهبوط (المركز الخامس عشر بـ 17 نقطة من 16 مباراة)، مما يجعل حل هذه الأزمات القانونية ضرورة حتمية للبقاء في دوري الأضواء والشهرة.
الرؤية المستقبلية وتأثير أزمة القيد على المنافسة
يمثل إيقاف القيد ضربة قوية لطموحات الأندية الشعبية، خاصة الزمالك والإسماعيلي، حيث يحد من قدرتها على تدعيم الصفوف في المراكز التي تعاني من نقص عددي. التركيز الحالي لإدارة الزمالك ينصب تماما على الجانب الرياضي في الدوري والكونفدرالية قبل البدء في إجراءات الجدولة أو السداد، وهي استراتيجية تعتمد على “تأجيل الأزمات الإدارية” لحين تحقيق نجاح رياضي يوفر عوائد مالية (مثل مكافآت البطولة الأفريقية) تساعد في إغلاق هذه الملفات الشائكة أمام الفيفا.




