محمد بن زايد يؤكد الإمارات بخير و«جلدها غليظ» ولحمها مر لا يؤكل

جدد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، التأكيد على صلابة الجبهة الداخلية والجاهزية العسكرية الفائقة في مواجهة التهديدات الخارجية، معلنا في رسالة حازمة أن الإمارات دولة قدوة وجميلة لكنها تمتلك جلدا غليظا ولحما مرا لا يؤكل، وذلك في أعقاب نجاح الدفاعات الجوية الإماراتية في تحييد وإسقاط هجوم واسع النطاق شمل عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي أطلقت تجاه أراضي الدولة، مؤكدا أن الإمارات ستكون أقوى في المرحلة المقبلة بفضل تلاحم مواطنيها والمقيمين على أرضها.
تفاصيل العمليات الدفاعية والجاهزية القتالية
كشفت وزارة الدفاع الإماراتية عن تفاصيل العمليات النوعية التي نفذتها الأجهزة الأمنية والمؤسسة العسكرية، حيث نجحت الدفاعات الجوية في التصدي لسلسلة من الاعتداءات الإيرانية السافرة. وقد تركزت القيمة المضافة لهذه العمليات في إثبات كفاءة منظومة الرصد والاعتراض التي عملت بدقة متناهية لحماية الأرواح والممتلكات، وهو ما يبعث برسالة طمأنينة للمواطنين والمستثمرين حول استقرار الحالة الأمنية في الدولة رغم التوترات الإقليمية. وفيما يلي أبرز ما تم التعامل معه خلال الموجة الأخيرة من الاعتداءات:
- التصدي لـ 16 صاروخا باليستيا واعتراض 15 منها بنجاح، بينما سقط صاروخ واحد في مياه البحر.
- رصد 121 طائرة مسيرة معادية، حيث تمكنت الدفاعات من إسقاط 119 طائرة منها قبل الوصول لأهدافها.
- سقوط طائرتين مسيرتين فقط داخل أراضي الدولة دون وقوع خسائر بشرية تذكر.
- تقديم الشكر للمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية التي أثبتت كفاءة غير مسبوقة في إدارة “فترة الحرب” الحالية.
خلفية رقمية ومقارنات إحصائية للهجمات
تظهر البيانات الإحصائية الأخيرة تصاعدا في وتيرة الاعتداءات، إلا أن نسبة النجاح في الاعتراض حافظت على مستويات قياسية تتجاوز 92 بالمئة في أغلب العمليات. وبحسب الإحصائيات الرسمية، فإن الضغط العسكري الخارجي تم التعامل معه وفق المعطيات التالية:
- إجمالي الصواريخ الباليستية المرصودة منذ بدء الاعتداءات بلغ 221 صاروخا.
- نجحت القوات المسلحة في تدمير 205 صواريخ باليستية في الجو بدقة عالية.
- سقوط 14 صاروخا في مياه البحر، وصاروخان اثنان فقط على أراضي الدولة منذ بدء العمليات.
- تشير هذه الأرقام إلى تطور نوعي في أنظمة الدفاع الجوي الإماراتي وقدرتها على استيعاب الهجمات المتزامنة والواسعة النطاق.
مسؤولية الدولة تجاه المواطن والمقيم
شدد رئيس الدولة في حديثه على أن حماية أهل الإمارات من مواطنين ومقيمين هي “فرض” وواجب وطني لا تهاون فيه، معتبرا أن المقيمين هم ضيوف وأهل، واعتذر عن أي قصور قد يظهر نتيجة حالة الحرب القائمة. وتأتي هذه التصريحات لتعزز الثقة في السوق المحلي والبيئة الاجتماعية، حيث تضمن الدولة استمرارية الحياة الطبيعية رغم التحديات العسكرية، مع وعد صريح من القيادة بأن الدولة تخرج من كل تحد وهي أكثر قوة ومنعة.
متابعة ورصد التوقعات المستقبلية
تواصل الأجهزة الأمنية الإماراتية مراقبة الأجواء على مدار الساعة، مع استمرار رفع الجاهزية القتالية بمختلف القواعد العسكرية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تعزيز التعاون الدفاعي الإقليمي والدولي للردع ضد الاعتداءات السافرة، في حين تظل الروح المعنوية في الداخل الإماراتي مرتفعة بفضل الشفافية في عرض الحقائق والنتائج الميدانية التي تعلنها وزارة الدفاع أولا بأول، بما يضمن قطع الطريق على الإشاعات والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية تحت شعار “البيت متوحد”.




