منتخب العراق يكشف كواليس التحديات الصعبة قبل ملحق كأس العالم 2026 أمام بوليفيا
كشف روان الناهي، المنسق العام للاتحاد العراقي لكرة القدم، عن نجاح المنتخب العراقي في تجاوز عقبة نظيره البوليفي ضمن ملحق التصفيات العالمي المؤهل لكأس العالم 2026، مؤكدا ان “أسود الرافدين” نجحوا في عبور التحديات الفنية والإدارية الصعبة التي سبقت المواجهة بفضل الدعم الجماهيري الكبير والتحضير القوي عبر وديات دولية رف صفت من جودة الجيل الجديد للمنتخب.
تفاصيل مواجهة العراق وبوليفيا في الملحق العالمي
- الحدث: مباراة ملحق الفيفا المؤهل لمونديال 2026.
- الطرف الأول: منتخب العراق (ممثل آسيا).
- الطرف الثاني: منتخب بوليفيا (ممثل أمريكا الجنوبية).
- أبرز النجوم: أيمن حسين، الذي قدم أداء لافتا في المباراة.
- القناة الناقلة للتصريحات: قناة نادي الزمالك (برنامج زملكاوي مع محمد أبوالعلا).
العراق وبناء جيل المونديال 2026
أوضح الناهي في حديثه أن الاتحاد العراقي لكرة القدم ركز في الفترة الماضية على تكوين جيل جديد قادر على الصمود في المواعيد الكبرى، وهو ما ظهر جليا في مباراة بوليفيا التي اتسمت بالصعوبة الفنية العالية. وأشار إلى أن المنتخب خاض سلسلة من المباريات الودية القوية التي كانت بمثابة حجر الأساس في رفع الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين قبل الدخول في معترك الملحق العالمي.
وفي مقارنة اجتماعية ورياضية، لفت المنسق العام للاتحاد العراقي إلى التشابه الكبير بين الشارع العراقي والمصري في عشق كرة القدم، معتبرا أن هذا الشغف هو المحرك الأول للاعبين داخل الملعب، حيث لعب الحضور الجماهيري المكثف دورا جوهريا في حسم النتيجة لصالح العراق، خاصة مع تألق المهاجم أيمن حسين الذي وصفه باللاعب الكبير والمؤثر في المنظومة الهجومية.
تحليل مشوار أسود الرافدين في تصفيات كأس العالم
يحتل المنتخب العراقي حاليا مراكز متقدمة في التصفيات الآسيوية المزدوجة والمؤهلة للمراحل النهائية، حيث يسير بخطى ثابته برصيد نقطي يجعله منافسا مباشرا على بطاقة العبور المباشرة دون الحاجة لتعقيدات الملحق في المرات القادمة. القوة الهجومية التي يقودها أيمن حسين، مدعومة بتنظيم دفاعي صلب، جعلت من “أسود الرافدين” رقما صعبا في القارة الصفراء خلال العام 2024 و2025.
تظهر البيانات الحية أن المنتخب العراقي استفاد من استقرار الجهاز الفني والدعم اللوجستي، وهو ما انعكس على نتائجه الأخيرة في المباريات الرسمية، حيث تفوق في نسب الاستحواذ وخلق الفرص المحققة للتسجيل، مما يعزز من فرص تواجده في المونديال القادم الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
الرؤية المستقبلية وتأثير التألق في الملحق
إن الفوز في مواجهات الملحق والانتصار على مدارس كروية لاتينية مثل بوليفيا يعطي مؤشرا على تصاعد المنحنى الفني للكرة العراقية. هذا النجاح يضع الاتحاد العراقي أمام مسؤولية الحفاظ على هذا الجيل وتوفير معسكرات خارجية على أعلى مستوى لضمان عدم الاكتفاء بالتمثيل المشرف، بل المنافسة في الأدوار الإقصائية للمونديال.
من الناحية الفنية، يعتمد المنتخب العراقي على مزيج من الخبرة والشباب، وهو المسار الذي أكد الناهي أنه سيستمر لضمان استدامة النتائج الإيجابية. ومع اقتراب الجولات الحاسمة من التصفيات، يظل الرهان على قدرة اللاعبين في التعامل مع ضغوط المباريات الكبيرة، وهو ما أثبتوه فعليا في مواجهة بوليفيا الصعبة التي كانت بمثابة اختبار حقيقي لقوة الشخصية العراقية في المحافل الدولية.




