أمير مرتضى منصور يكشف كواليس معاناته النفسية وسر ذهابه لنادي الزمالك بالخطأ بعد نهائي القرن
كشف أمير مرتضى منصور، المشرف السابق على الكرة بنادي الزمالك، عن معاناته النفسية التي وصلت إلى حد الاكتئاب بسبب ضغوط العمل الرياضي داخل القلعة البيضاء، مؤكدا أن تأثيرات تلك الفترة لا تزال ترافقه حتى الآن، بجانب كواليس تعاقده مع التونسي فرجاني ساسي كأولى صفقاته في عهد المدرب كريستيان جروس عام 2018.
كواليس وتفاصيل تصريحات أمير مرتضى منصور
- الحالة النفسية: أكد أمير مرتضى أنه عانى من اكتئاب حاد، لدرجة أنه عقب مباراة “نهائي القرن” أمام الأهلي، استمر في الذهاب لمقر نادي الزمالك تلقائيا لمدة 10 أيام دون وعي.
- أولى الصفقات: السويسري كريستيان جروس طلب تدعيمات في 2018، وكان فرجاني ساسي هو أول لاعب يتم التعاقد معه، ووصف العلاقة معه بأنها مستمرة وقوية حتى اللحظة.
- أبرز الإنجازات: نجح خلال موسمه الثاني في التتويج بلقب الكونفدرالية الإفريقية (نسخة 2019).
- أول صدام إداري: وقعت أزمة داخل النادي بسبب رفضه تصوير أحد أعضاء مجلس الإدارة مع فرجاني ساسي قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة للحفاظ على السرية والاحترافية.
- الظهور الإعلامي: جاءت هذه التصريحات عبر بودكاست “مودرن سبورتس” مع الإعلامي هاني حتحوت على قناة Modern mti.
تحليل فترة ولاية أمير مرتضى وأرقام الزمالك
تولى أمير مرتضى منصور الإشراف على الكرة في فترات شهدت تقلبات كبيرة، لكنها كانت غنية بالألقاب القارية والمحلية. خلال تلك الحقبة، استعاد الزمالك هيبته الإفريقية بحصد لقب الكونفدرالية 2019 على حساب نهضة بركان المغربي، ثم السوبر الإفريقي والسوبر المصري في أسبوع واحد عام 2020. رقميا، نجح الزمالك في إبرام صفقات أحدثت فارقا فنيا لسنوات مثل أشرف بن شرقي، فرجاني ساسي، ومصطفى محمد، مما انعكس على ترتيب الفريق في الدوري المصري حيث توج باللقب في موسمي 2020-2021 و2021-2022، متفوقا على النادي الأهلي في سباق النقاط بفوارق مريحة قبل رحيل المجلس السابق.
رؤية فنية لتأثير الضغوط على الكوادر الرياضية
تعكس تصريحات أمير مرتضى حجم الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي يتعرض لها المسئولون في قطبي الكرة المصرية (الأهلي والزمالك). فخسارة بطولة مثل دوري أبطال إفريقيا 2020 (نهائي القرن) لم تكن مجرد خسارة فنية، بل أزمة نفسية أثرت على الهيكل الإداري للفريق. استرجاع هذه الذكريات يشير إلى أن العمل في الوسط الرياضي المصري يتطلب مرونة نفسية تتجاوز الخبرات الفنية، حيث أن الصدامات الإدارية مع أعضاء مجلس الإدارة، كما حدث في واقعة “تصوير ساسي”، تبرز غياب الفصل بين الإدارة التنفيذية والتدخلات الشرفية في كثير من الأحيان. مستقبل هذه الكوادر يعتمد بشكل أساسي على مدى قدرتها على الفصل بين المشاعر الشخصية ومتطلبات المهنة في بيئة تنافسية لا تهدأ.




