الأهلي يدرس تجربة باريس سان جيرمان لتطوير التعاقدات بطلب سيد عبد الحفيظ
كشف الإعلامي محمد المحمودي عن تحركات داخل النادي الأهلي لإعادة هيكلة قطاع كرة القدم وتحديد ملامح صفقات الصيف، حيث برز اسم اللاعب يوسف بالعمري كمرشح قوي لتدعيم الفريق بتوصية من سيد عبد الحفيظ، بالتزامن مع دراسة الاستعانة بنماذج أوروبية ناجحة مثل تجربة المدير الرياضي في باريس سان جيرمان لتطوير ملف التعاقدات والبحث عن مدير فني جديد خلفا للمرحلة الحالية، مع طرح اسم المدرب “كامويش” كأحد الخيارات المطروحة التي لم يحسم موقفها بشكل نهائي بعد.
تفاصيل خطة إعادة الهيكلة والأسماء المطروحة
تتضمن الرؤية الجديدة داخل القلعة الحمراء الاستفادة من الخبرات الإدارية الفنية لتفادي عثرات المواسم الماضية، وتتلخص أبرز النقاط المعلنة فيما يلي:
- التعاقدات الجديدة: بروز اسم يوسف بالعمري (لاعب فريق الرجاء المغربي) كهدف استراتيجي لتدعيم الجبهة اليسرى أو الدفاع.
- المدير الفني: استمرار المشاورات بشأن التعاقد مع المدرب البرتغالي باولو كامويش، مع وجود انقسام حول توقيت توليه المسؤولية.
- الدور الإداري: مقترح بمنح سيد عبد الحفيظ صلاحيات تشبه “المدير الرياضي” على غرار تجربة لويس كامبوس في باريس سان جيرمان.
- منظومة الكشافة: اعتماد آلية السفر لمراقبة اللاعبين المستهدفين أرض الواقع وتحليلهم بدنيا وفنيا قبل إتمام التوقيع.
تحليل الموقف الحالي للأهلي في الدوري المصري
يأتي هذا التحرك الإداري في وقت يسعى فيه الأهلي لتثبيت أقدامه في صدارة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز لموسم 2023-2024. وبحسب آخر البيانات الرقمية، خاض الأهلي عددا أقل من المباريات مقارنة بمنافسيه بسبب الارتباطات الأفريقية، حيث يحتاج الفريق لتجنب أي تعثر في المؤجلات لضمان حسم اللقب. ويحتل بيراميدز حاليا قمة الجدول مؤقتا برصيد مرتفع من النقاط، بينما يطارد الأهلي الصدارة بمعدل نقاط يتجاوز 2.5 نقطة في المباراة الواحدة، مما يجعل صفقات الصيف مثل يوسف بالعمري ضرورة لضمان النفس الطويل في المنافسة.
الاستفادة من التجربة الأوروبية ورؤية المحمودي
أوضح المحمودي عبر قناة أون سبورت 2 أن نموذج باريس سان جيرمان يعد ملهما للأهلي، خاصة في كيفية تحويل الكوادر التي لم تنجح كمدربين إلى مديرين رياضيين ناجحين بقدرات فائقة في اختيار العناصر. ويرى المحللون أن نجاح الأهلي في المرحلة المقبلة يرتبط بتطوير منظومة اتخاذ القرار وفصل الجانب الفني عن الإداري، مع منح لجان الكشافة (Scouting) استقلالية أكبر في السفر ومتابعة الدوريات الأفريقية والعربية لتقليل نسبة المخاطرة في الصفقات الأجنبية.
تأثير التدعيمات الصيفية على شكل المنافسة مستقبلا
من المتوقع أن تؤدي إعادة الهيكلة المقترحة إلى تغيير جذري في قائمة الفريق، خاصة مع احتمالية رحيل بعض الأجانب لافساح المجال لأسماء مثل بالعمري. إن تطبيق معايير المتابعة الدقيقة للاعبين قبل التعاقد سيوفر على خزينة النادي مبالغ طائلة كانت تهدر في صفقات لا تتناسب مع هوية الفريق الفنية. كما أن حسم ملف المدير الفني “كامويش” أو غيره في وقت مبكر سيسمح للفريق بخوض فترة إعداد مثالية قبل انطلاق الموسم الجديد من الدوري ودوري أبطال أفريقيا، مما يضع المنافسين التقليديين مثل الزمالك وبيراميدز تحت ضغط فني وإداري مستمر لمواكبة التطور التنظيمي داخل القلعة الحمراء.




