التعليم توضح آلية تعديل مواعيد الدراسة في رمضان 2026

مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، كشف مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن الضوابط الحاكمة لتنظيم اليوم الدراسي خلال الشهر الكريم، موضحاً الآلية القانونية والإدارية المتبعة لتعديل مواعيد الدراسة بما يضمن راحة الطلاب والمعلمين دون الإخلال بالمنظومة التعليمية.
صلاحيات المحافظين في تنظيم اليوم الدراسي
أكد المصدر المسئول في تصريحات خاصة أن قرار تعديل مواعيد اليوم الدراسي أو تخفيض عدد ساعات الحصص خلال شهر رمضان هو قرار يقع ضمن “الاختصاص المكاني” لكل محافظة على حدة، مشدداً على أن هذا الأمر ليس من صلاحيات ديوان عام الوزارة بشكل مركزي.
وأوضح أن وزارة التربية والتعليم تمنح لكل مديرية تعليمية في المحافظات المرونة الكاملة لتنظيم وتنسيق اليوم الدراسي بما يتوافق مع طبيعة وظروف المدارس والبيئة المحلية لكل محافظة، مع مراعاة الخصوصية الروحانية والاجتماعية للشهر الفضيل، شريطة ضمان استمرار سير العملية التعليمية بشكل منتظم ومنضبط وفقاً للجداول الزمنية المقررة.
حقيقة تقليص ساعات الدراسة أو إلغاء الحضور
وفي سياق متصل، شدد المصدر على ضرورة عدم الانسياق وراء ما يتم تداوله عبر صفحات ومجموعات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إلغاء الحضور في المدارس أو صدور قرار عام بتقليص ساعات اليوم الدراسي بشكل كبير. وأكد أن جميع القرارات الصادرة عن الوزارة تهدف في المقام الأول إلى ضمان استمرارية التعليم والالتزام بالخريطة الزمنية المعتمدة للعام الدراسي الحالي 2025/2026.
مرونة الإدارة وجودة التعليم
وأضاف المصدر أن الهدف من ترك مهمة تنظيم المواعيد للمحافظين ومديري المديريات هو تحقيق أقصى درجات المرونة الإدارية، بما يسمح لكل محافظة بإدارة شؤونها التعليمية وفقاً لمقتضيات الحاجة، ودون التأثير على جودة المادة العلمية المقدمة أو استحقاقات الطلاب الدراسية قبل انطلاق امتحانات نهاية العام.
وأهابت الوزارة بطلابها وأولياء الأمور الاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن المديريات التعليمية بكل محافظة، مؤكدة أن المدارس ستظل مفتوحة وتعمل بكامل طاقتها لضمان مستقبل الطلاب التعليمي، مع توفير كافة التسهيلات الممكنة لمراعاة ظروف الصيام.




