ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية بختام تعاملات الأربعاء 18-03-2026 ورأس المال يربح 50 مليار جنيه

حققت البورصة المصرية قفزة تاريخية في ختام تعاملات اليوم الاربعاء 18 مارس 2026، حيث ربح راس المال السوقي نحو 50 مليار جنيه ليصل إلى مستوى 3.281 تريليون جنيه، مدعوما بمشتريات قوية من المؤسسات المصرية في اخر جلسات شهر رمضان المبارك، لينهي سوق المال تعاملاته بارتفاع جماعي للمؤشرات وسط تدفقات نقدية تجاوزت 8.6 مليار جنيه.
البورصة في رمضان.. شراء مؤسسي يقود الصعود
عكست تداولات اليوم حالة من التفاؤل بين المستثمرين المصريين، حيث سجلت المؤسسات المحلية صافي شراء بقيمة 904.1 مليون جنيه، مما ساهم في امتصاص الضغوط البيعية من جانب العرب والاجانب. وياتي هذا النشاط قبل اغلاق السوق لقضاء عطلة العيد، ليعكس ثقة المؤسسات في المسار الصعودي للاسهم القيادية التي حققت نموا لافتا للجلسة الثانية على التوالي. وقد بلغت كمية التداول نحو 1.6 مليار ورقة مالية، مما يعكس حيوية كبيرة في حركة البيع والشراء رغم اجواء الشهر الكريم.
الاسهم الاكثر تحركا وقرارات الرقابة
في اطار الحفاظ على استقرار التعاملات وحماية صغار المستثمرين، اضطرت ادارة البورصة لايقاف التداول على 8 اسهم لمدة 10 دقائق بعد تجاوزها نسب الارتفاع او الانخفاض المحددة بـ 5%، وشملت هذه القائمة شركات متنوعة في قطاعات العقارات والمقاولات والاستثمار المالي. وفيما يلي رصد لاهم الاسهم التي تصدرت المشهد السعري:
- سهم مرسيليا المصرية الخليجية للاستثمار العقاري: تصدر الارتفاعات بنسبة 12.47% ليصل سعره إلى 4.420 جنيه.
- سهم البنك التجاري الدولي (CIB): سجل نموا قويا بنسبة 8.53% ليصل إلى 129.700 جنيه، وهو السهم الاثقل وزنا في المؤشر الثلاثيني.
- سهم التوفيق للتأجير التمويلي: ارتفع بنسبة 8.28% ليغلق عند 5.100 جنيه.
- سهم الشرقية-ايسترن كومباني: تصدر التراجعات بنسبة 3.83% ليصل إلى 35.890 جنيه.
- سهم العربية لاستصلاح الاراضي: انخفض بنسبة 2.81% ليغلق عند 359.480 جنيه.
خلفية رقمية لاداء المؤشرات
شهدت الجلسة اداء متميزا للمؤشرات الرئيسية، حيث قفز مؤشر ايجي اكس 30 بنسبة 3.38% ليستقر عند 47611 نقطة، بينما سجل مؤشر الشريعة الاسلامية، الذي يتابعه قطاع عريض من المستثمرين الباحثين عن توافق استثماراتهم مع الضوابط الشرعية، ارتفاعا بنسبة 1.46% ليغلق عند 4983 نقطة. وتشير البيانات إلى تفوق واضح للاسهم الصاعدة التي بلغ عددها 143 شركة، مقابل هبوط 46 شركة فقط، مما يؤكد ان الصعود كان عرضيا وشمل اغلب القطاعات الحيوية في السوق.
متابعة الرقابة وتوقعات ما بعد العيد
تراقب ادارة البورصة والهيئة العامة للرقابة المالية عن كثب تحركات السيولة والعمليات المنفذة، خاصة مع وصول نسبة استحواذ المؤسسات إلى 55.92% من اجمالي المعاملات، وهو ما يعطي استقرارا نسبيا للسوق. ومن المتوقع ان يبدا المستثمرون في اعادة تقييم محافظهم المالية عقب العودة من اجازة عيد الفطر، مع التركيز على قطاعات العقارات والخدمات المالية التي اظهرت تماسكا كبيرا خلال جلسة نهاية رمضان.




