ميلان يسقط أمام أودينيزي بثلاثية.. رد فعل غاضب من الجماهير في سان سيرو
تلقى نادي ميلان هزيمة قاسية ومفاجئة بنتيجة 3-0 أمام ضيفه أودينيزي في المباراة التي جمعتهما على ملعب سان سيرو يوم السبت ضمن منافسات الدوري الإيطالي، ليتجمد رصيد الروسونيري عند 23 نقطة ويتبخر حلم المنافسة على اللقب بعد الخسارة الثالثة في آخر أربع مباريات، وسط صافرات استهجان حادة من الجماهير الغاضبة.
تفاصيل مباراة ميلان وأودينيزي والنتائج المسجلة
- الحدث: الجولة الحادية عشرة من الدوري الإيطالي (Serie A).
- النتيجة: ميلان 0 – 3 أودينيزي.
- الملعب: سان سيرو (جوزيبي مياتزا).
- الأهداف: دافيدي بارتيساغي (هدف عكسي)، يورغن إيكيلينكامب (د 37)، آرثر عطا (د 71).
- أبرز النجوم: تألق نيكولو زانيولو بصناعة هدفين وقيادة الهجمات المرتدة.
تحليل المباراة وموقف ميلان في جدول الترتيب
دخل ميلان اللقاء وهو يعاني من تراجع واضح في النتائج، حيث تعمقت أزمته بخسارة قاسية على أرضه جعلت الفارق يتسع مع المتصدر إنتر ميلان إلى 9 نقاط كاملة. لا يقتصر الأمر على ضياع فرصة المنافسة على الصدارة، بل أصبح مركز ميلان المؤهل لدوري أبطال أوروبا في خطر حقيقي، حيث يتقدم الفريق بفارق 6 نقاط فقط عن يوفنتوس وروما صاحبي المركزين الخامس والسادس، مع وجود مباراة مرتقبة ليوفنتوس أمام أتالانتا كانت كفيلة بتقليص الفارق بشكل أكبر.
فنيا، انقاد ميلان لأسلوب أودينيزي الدفاعي المنظم، حيث استغل الضيوف تألق نيكولو زانيولو الذي قاد مرتدة سريعة انتهت بعرضية من آرثر عطا اصطدمت بالمدافع الشاب دافيدي بارتيساغي لتسكن شباك مايك ماينان. لم تتوقف معاناة ميلان عند هذا الحد، بل ضاعف يورغن إيكيلينكامب النتيجة برأسية محكمة بعد تمريرة عرضية من زانيولو أيضا. وشهد الشوط الأول محاولات خطيرة أخرى لأودينيزي، منها كرة كينان ديفيس التي ارتدت من العارضة وحالة إبعاد بارتيساغي للكرة من على خط المرمى.
الانهيار الفني ورصاصة الرحمة لمحاربي الروسونيري
فشل مدرب ميلان في إيجاد حلول تكتيكية خلال الشوط الثاني، وسط انتقادات لاذعة وهتافات استهجان بدأت منذ استراحة ما بين الشوطين. وفي الدقيقة 71، أجهز آرثر عطا على آمال ميلان بالعودة بعدما تلاعب بالدفاع وسدد كرة مخادعة في الزاوية اليسرى السفلية، ليعلن عن الهدف الثالث وتأكيد التفوق الكاسح للضيوف في ليلة للنسيان لمشجعي ميلان.
تأثير الهزيمة على مستقبل ميلان في المنافسة
تضع هذه الهزيمة إدارة ميلان والجهاز الفني تحت ضغط هائل، فالفريق لم يخسر النقاط فحسب، بل فقد الهوية الفنية والثقة الجماهيرية. التراجع للمركز الثالث برصيد 23 نقطة يجعل الفريق مهددا بالتراجع أكثر في حال انتصار ملاحقيه، وهو وضع قد يغير أهداف النادي من المنافسة على “الاسكوديتو” إلى مجرد القتال من أجل حجز مقعد في المربع الذهبي. استمرار الهزائم (3 خسارات في 4 مباريات) يشير إلى خلل دفاعي واضح وعجز في صناعة اللعب، مما يتطلب تدخلات عاجلة قبل فوات الأوان في الموسم المحلي والقاري.




