بطريرك الكاثوليك يشكر قيادات الدولة ورؤساء الكنائس بمناسبة «عيد القيامة»

استقبل الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، سلسلة من برقيات التهنئة من كبار رجال الدولة والقيادات الدينية بمناسبة عيد القيامة المجيد، في تظاهرة وطنية تجسد تلاحم النسيج المصري وتؤكد على روح الإخاء والتعايش السلمي بين كافة المؤسسات الرسمية والدينية في البلاد، تزامنا مع احتفالات الكنائس التي تتبع التقويم الغربي.
خريطة المهنئين من القيادات التنفيذية والدينية
عكست التهنئات التي تلقاها البطريرك ثقل الكنيسة الكاثوليكية كشريك أساسي في العمل الوطني، حيث شملت قائمة المهنئين وزراء ومحافظين وقيادات أمنية، بالإضافة إلى رؤساء الطوائف المسيحية المختلفة، وهو ما يبرز حالة التناغم بين مؤسسات الدولة والمؤسسات الدينية. ومن أبرز الشخصيات التي وجهت رسائل التهنئة:
- محمود توفيق: وزير الداخلية.
- هاني سويلم: وزير الموارد المائية والري.
- البابا تواضروس الثاني: بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
- أندريه زكي: رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر.
- سامي فوزي شحاتة: رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية.
- أشود مناتسكانيان: مطران الأرمن الأرثوذكس بمصر.
- عبد الله عبد العزيز وعاطف خالد: من القيادات التنفيذية والأمنية البارزة.
عيد القيامة.. دلالات التوقيت والقيمة الوطنية
تأتي هذه اللقاءات والبرقيات المتبادلة في وقت تشتد فيه الحاجة لتعزيز الخطاب الوطني الجامع، حيث يمثل عيد القيامة مناسبة دورية سنوية تظهر فيها الدولة المصرية بكامل أطيافها ككتلة واحدة. وتكمن أهمية هذه التهنئات في كونها تتجاوز البروتوكول الرسمي لتصل إلى صيانة “الأمن القومي الاجتماعي” من خلال التأكيد على دور الكنيسة الكاثوليكية وقاعدة خدمتها العريضة في مجالات التعليم والصحة والتنمية، وهي المجالات التي تعد الكنيسة الكاثوليكية شريكا استراتيجيا للدولة المصرية فيها عبر مئات المدارس والمستشفيات والجمعيات التنموية المنتشرة في كافة المحافظات.
رسالة البطريرك.. الامتنان والتعايش المشترك
من جانبه، ثمن الأنبا إبراهيم إسحق هذه المشاعر الطيبة، مشددا على أن تبادل التهاني ليس مجرد طقس اجتماعي، بل هو رسالة إيجابية للعالم أجمع حول طبيعة المواطنة في مصر. وأكد البطريرك أن الكنيسة الكاثوليكية تضع خدمة الوطن والمواطن على رأس أولوياتها، معتبرا أن تضافر جهود القيادات الدينية مع المسؤولين التنفيذيين هو الضمانة الحقيقية لاستكمال مسيرة التنمية والاستقرار.
رصد ومتابعة.. النسيج الوطني في أرقام
تشير التقارير الرسمية والبيانات الكنسية إلى أن مصر تضم نحو 7 طوائف كاثوليكية تخضع لرئاسة الأنبا إبراهيم إسحق، وتنشط هذه الطوائف في تقديم خدمات مجتمعية يستفيد منها ملايين المصريين بغض النظر عن ديانتهم. وتعكس برقيات التهنئة التي وصلت من محافظين مثل محافظ بني سويف، ومديري أمن ومساعدي وزير الداخلية، حجم التقدير للجمهور الكاثوليكي الذي يمثل جزءا حيويا من القوة الناعمة المصرية في الداخل والخارج، مما يعزز من قيم التسامح التي تنتهجها الدولة في “الجمهورية الجديدة”.




