الأهلي يصعد أزمته ضد لجنة الحكام لوزير الرياضة ويطلب تعويضا ماليا بعد تصريحات رويز
قرر مجلس ادارة النادى الاهلى تصعيد ازمته مع لجنة الحكام باتحاد الكرة الى وزارة الشباب والرياضة ومؤسسات الدولة، اعتراضا على اداء الحكم محمود وفا فى مباراة سيراميكا كليوباترا، ومطالبة برد اعتبار وتعويض مالى عقب تصريحات اوسكار رويز رئيس لجنة الحكام بشأن مباراة القمة الملغاة بتاريخ 11 مارس 2025.
تفاصيل تصعيد الاهلى ضد لجنة الحكام والجبلاية
- الجهة المتلقية للشكوى: وزارة الشباب والرياضة ومؤسسات الدولة المصرية.
- سبب الازمة الحالية: احداث مباراة الاهلى وسيراميكا كليوباترا فى الجولة الاولى من مجموعة التتويج بالدورى المصرى.
- موقف مباراة القمة: يطلب الاهلى تعويضا عن خسائر البث الفضائى بعد انسحابه من مباراة 11 مارس 2025 وتصريحات اوسكار رويز حول عدم طلب حكام اجانب.
- واقعة وفد النادى: رفض اتحاد الكرة دخول وفد ضم سيد عبدالحفيظ، جمال جبر، محمد فكرى، وناصر عباس لسماع تسجيلات غرفة الفار.
- طرفى النزاع التحكيمى: الحكم محمود وفا (ساحة) ومحمود عاشور (حكم تقنية الفيديو VAR).
تحليل الازمة وموقف الاهلى فى جدول الدورى
تازم الموقف بين الاهلى واتحاد الكرة بعد الجولة الاولى من المرحلة النهائية لبطولة الدورى المصرى (مجموعة التتويج)، حيث شهدت مباراة سيراميكا كليوباترا جدلا تحكيميا واسعا بسبب عدم احتساب ركلة جزاء للاهلى رغم استدعاء حكم الفيديو لمحمود وفا. ويحتل النادى الاهلى حاليا صدارة جدول الترتيب برصيد 46 نقطة (وفقا لاخر تحديثات المنافسة)، ويسعى النادى لتامين مسيرته نحو اللقب فى ظل محاولات وصفها المصدر المسئول بالنادى بانها تعنت لسحب البطولة منه.
يرى مجلس ادارة الاهلى ان رفض استقبال وفده الفنى والاعلامى بمقر الجبلاية، واشتراط حضور عناصر من الجهاز الفنى فقط، هو محاولة للتعتيم على ما دار فى غرفة الفار. وتاتى هذه التطورات قبل اجتماعات حاسمة لمجلس الادارة لدراسة تقرير ادارة الكرة، مما يضع مسابقة الدورى امام منعطف ادارى وقانونى خطير قد يغير من ترتيبات البث وحقوق الرعاية فى الفترة المقبلة.
الرؤية الفنية وتأثير الازمة على شكل المنافسة
تؤثر هذه الصراعات الادارية والتحكيمية بشكل مباشر على الحالة الذهنية للاعبين واستقرار المنافسة فى مجموعة التتويج. فدخول وزارة الرياضة كطرف فى الازمة يعنى ان النادى الاهلى لن يتنازل عن حقوقه المالية الناتجة عن غرامات البث فى مباراة القمة السابقة، كما يشير الى انعدام الثقة فى منظومة التحكيم برئاسة اوسكار رويز. فنيا، اذا استمرت حالة الاحتقان، فقد نشهد ضغطا لتعيين حكام اجانب لجميع مباريات الاهلى المتبقية فى الدورى، وهو ما سيلقى بظلاله على ميزانية اتحاد الكرة وجدول ترتيب المسابقة الذى يشهد منافسة شرسة بين الاهلى وبيراميدز والزمالك على حسم اللقب فى الامتار الاخيرة.




