رصد زلزال بقوة «4.7» درجات يضرب قرب سواحل تركيا الآن

سجلت محطات الشبكة القومية للزلازل التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، هزة أرضية بقوة 4.7 درجة على مقياس ريختر في تمام الساعة 7:48 صباح اليوم الاثنين الموافق 13 أبريل 2026، حيث وقع مركز الزلزال في منطقة البحر المتوسط بالقرب من سواحل مدينة أنطاليا التركية، دون أن تسفر عن أي خسائر أو تأثيرات ملموسة داخل الأراضي المصرية، مما يضعها ضمن قائمة الهزات المتوسطة التي يشهدها حوض البحر المتوسط بشكل دوري نتيجة النشاط التكتوني في المنطقة.
تفاصيل الموقع الجغرافي والبيانات الفنية
أوضح التقرير الفني الصادر عن المعهد القومي للبحوث الفلكية أن أجهزة الرصد تمكنت من تحديد الإحداثيات الدقيقة للهزة الأرضية، والتي كشفت عن تمركزها في منطقة بحرية استراتيجية قبالة السواحل التركية، وجاءت البيانات كالتالي:
- القوة: 4.7 درجة على مقياس ريختر.
- خط العرض: 35.9311 شمالا.
- خط الطول: 30.275 شرقا.
- العمق: 6.2 كم تحت سطح الأرض، وهو عمق ضحل نسبيا مما قد يزيد من إمكانية الشعور بالهزة في المحيط القريب.
- المركز: وقع الزلزال على مسافة 114.3 كم من مدينة أنطاليا التركية الشهيرة.
تأمين الداخل المصري ورسائل الطمأنة
في إطار المتابعة المستمرة للحالة الزلزالية في المنطقة، أكد خبراء المعهد القومي للبحوث الفلكية أن هذه الهزة تقع ضمن النطاقات الجيولوجية المعروفة بنشاطها، ولكنها بعيدة تماما عن التأثير المباشر على البنية التحتية أو المنشآت في المحافظات المصرية. وطمأن المعهد المواطنين بأنه لم يرد أي بلاغ يفيد بالشعور بالهزة أو وقوع أي أضرار مادية أو بشرية في مصر، مشيرا إلى أن محطات الرصد تعمل على مدار الساعة لمراقبة أي توابع محتملة، رغم أن قوة 4.7 درجة نادرا ما تخلف توابع قوية تشكل خطرا على الدول المجاورة.
خلفية رقمية ومقارنة النشاط الزلزالي
تعتبر منطقة شرق البحر المتوسط وحوض أنطاليا من المناطق النشطة زلزاليا بسبب التقاء “الصفيحة الأفريقية” مع “الصفيحة الأوراسيوية”. وبالنظر إلى السجلات الزلزالية الأخيرة، نجد أن:
- الهزات التي تتراوح قوتها بين 4.0 و4.9 درجة مئوية تتكرر عشرات المرات سنويا في حوض المتوسط وغالبا ما يتم رصدها آليا دون الشعور بها في المدن المصرية الساحلية.
- يصل المدى الذي يشرع فيه سكان الدلتا والقاهرة بالهزات الأرضية القادمة من تركيا أو قبرص عادة عندما تتجاوز القوة 5.5 أو 6 درجات على مقياس ريختر، وبحسب العمق.
- العمق المرصود للحالة الحالية 6.2 كم يعتبر ضحلا، ما يفسر تسجيله بوضوح من قبل الشبكة القومية رغم بعد المسافة.
متابعة ورصد العمليات القادمة
تستمر الشبكة القومية للزلازل في تحديث بياناتها وإصدار التقارير الدورية لضمان الشفافية وإمداد الجهات المعنية بالمعلومات الدقيقة. ويناشد المعهد المواطنين بضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي حول احتمالات وقوع زلازل مدمرة، مؤكدا أن الحالة الزلزالية في مصر مستقرة وضمن المعدلات الطبيعية الآمنة، مع التأكيد على أن العلم لم يكتشف حتى الآن وسيلة للتنبؤ بموعد الزلازل بدقة قبل وقوعها.




