رياضة

استاد المصري الجديد.. تطورات حاسمة في تجهيز الملعب الرئيسي بنظام الهايبرد العالمي ومنشآت متكاملة

انتهت وزارة الشباب والرياضة رسميا من أعمال تركيب وزراعة النجيل بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد بمحافظة بورسعيد، وذلك باستخدام تقنية “النجيل الهايبرد” (Hybrid Grass) المعتمدة دوليا، لتعلن جاهزية الصرح الرياضي في ضوء توجه الدولة لتطوير البنية التحتية الرياضية ورفع كفاءة المنشآت التابعة للأندية الجماهيرية لدعم مسيرة الكرة المصرية.

تفاصيل مشروع استاد النادي المصري الجديد وبنيته التحتية

  • المساحة الإجمالية للمشروع: تبلغ نحو 48 ألف متر مربع.
  • نوع أرضية الملعب: نظام النجيلة الهايبرد الذي يجمع بين العشب الطبيعي والصناعي لزيادة التحمل.
  • التجهيزات التكنولوجية: شاشتا عرض إلكترونيتان ومنظومة إضاءة تليفزيونية مطابقة لمعايير البث الدولي.
  • المرافق الخدمية: غرف خلع ملابس متطورة، قاعات إعلامية، فندق خاص لإقامة اللاعبين، ومظلة معدنية للمقصورة الرئيسية.
  • أنظمة الأمان والتشغيل: أنظمة مكافحة حريق متقدمة، منظومة صوتيات، وغرف كهرباء وتكييف مركزي.

النادي المصري وموقف المنافسة في الدوري الممتاز

يأتي الانتهاء من ملعب النادي المصري في وقت حساس ومهم من عمر الموسم الرياضي، حيث يسعى بورسعيد لاستعادة ميزة اللعب على أرضه وبين جماهيره التي غابت عنه لسنوات. بالنظر إلى جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز لموسم 2024-2025، نجد أن المصري البورسعيدي يتواجد في المربع الذهبي، حيث يحتل المركز الثالث برصيد نقاط يجعل المنافسة على المقاعد الأفريقية في غاية القوة مع أندية الأهلي والزمالك وبيراميدز.

الإحصائيات تشير إلى أن المصري خاض مبارياته السابقة خارج بورسعيد (غالبا في استاد برج العرب بالإسكندرية)، وهو ما كبد النادي أعباء مالية وبدنية، ومع اقتراب افتتاح الملعب الجديد، من المتوقع أن يرتفع معدل حصد النقاط بفضل العامل الأرضي والجماهيري.

الرؤية الرياضية وتأثير الملعب الجديد على المنافسة

يمثل استاد النادي المصري الجديد نقلة نوعية في جودة الملاعب المصرية، حيث أن اختيار تقنية “الهايبرد” يضمن استدامة الملعب أمام ضغط المباريات المتتالي وتدريبات الفريق الأول، وهو ما يقلل من الإصابات العضلية للاعبين الناتجة عن سوء الأرضيات. تطوير هذا المشروع على مساحة 48 ألف متر مربع لا يخدم الجانب الفني فقط، بل يمنح النادي المصري استقلالية اقتصادية من خلال المرافق الملحقة مثل الفندق والقاعات الإعلامية.

من الناحية التنافسية، فإن وجود استاد بمواصفات “كاف” و”فيفا” في قلب بورسعيد سيعيد للفريق هيبته في البطولات القارية، خاصة وأن الفريق يطمح للمشاركة الدائمة في الكونفيدرالية ودوري أبطال أفريقيا. هذا التطوير الإنشائي يضع المصري ضمن فئة “الأندية المؤسسية” القادرة على تنظيم أكبر الأحداث الرياضية، مما يعزز من قيمة الدوري المصري التسويقية عبر تقديم صورة فنية وإخراجية مبهرة تليق بعراقة النادي وجماهيره العريضة.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى