إبراهيم عبد الجواد يوضح موقف مصر من أزمة سحب لقب كأس أفريقيا من السنغال
تسبب قرار سحب لقب كأس امم افريقيا من منتخب السنغال ومنحه للمنتخب المغربي في حالة واسعة من الجدل الرياضي، حيث وصف نجم الزمالك السابق أحمد حسام ميدو القرار بأنه اكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم، بينما اكد الاعلامي ابراهيم عبد الجواد ان تشجيع الجمهور المصري للمغرب نابع من القلب رغم البعد عن صراعات الكاف الادارية.
تفاصيل سحب كاس افريقيا وتصريحات احمد حسام ميدو
اثارت الانباء المتداولة حول سحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب ردود فعل غاضبة من جانب المحلل الرياضي احمد حسام ميدو، الذي شن هجوما عنيفا على الاتحاد الافريقي لكرة القدم (كاف) ورئيسه باتريس موتسيبي. واليكم ابرز ما جاء في تصريحاته والنقاط المتعلقة بالواقعة:
- وصف ميدو الاتحاد الافريقي لكرة القدم بانه “مزحة حقيقية” بسبب ادارة الملفات في الغرف المغلقة.
- انتقد الاساطير الافريقية المشاركة في فعاليات الكاف ووصفهم بـ “المهرجين”.
- وجه رسالة قاسية لموتسيبي مفادها ان هذه القرارات تظهر القارة الافريقية بصورة متأخرة وفاسدة امام العالم.
- شدد على ان الحصول على الالقاب يجب ان يكون داخل الملعب وليس بقرارات ادارية مشبوهة.
موقف ابراهيم عبد الجواد والجمهور المصري
من جانبه، حاول الاعلامي ابراهيم عبد الجواد تهدئة الاجواء وتوضيح الموقف المصري من الازمة، مشيرا الى ان العلاقة بين الشعوب العربية والرياضة يجب ان تظل بعيدة عن التوترات الادارية داخل الكاف. وتضمنت رؤيته النقاط التالية:
- تاكيد دعم الجمهور المصري للمنتخب المغربي بقلوب صادقة بعيدا عن اي حسابات.
- اشار الى ان مصر ليست طرفا في هذه الازمة الادارية ولا يوجد اي “زعل” من تتويج المغرب.
- اوضح ان “مصر بعيدة اوي” عن تفاصيل الصراع الدائر حول سحب اللقب ومنحه لمنافس اخر.
تحليل فني وتأثير القرار على خريطة الكرة الافريقية
يعد منتخب السنغال، حامل لقب نسخة 2021 والمصنف الاول افريقيا لفترات طويلة، احد اقوى القوى الكروية في القارة برصيد نقاط يتجاوز 1600 نقطة في تصنيف فيفا، بينما يتربع المنتخب المغربي حاليا على عرش المنتخبات العربية والافريقية (المركز 13 عالميا) بعد انجازه التاريخي في مونديال قطر. ان مثل هذه القرارات الادارية قد تؤدي الى:
- تغيير جذري في سجل الابطال التاريخي للبطولة القارية.
- اهتزاز ثقة الرعاة والجماهير في نزاهة المنافسات التي يشرف عليها الكاف.
- خلق فجوة وتلاسن اعلامي بين المنتخبات الكبرى في القارة (مصر، المغرب، والسنغال).
الرؤية المستقبلية وتداعيات الازمة على الكاف
تضع هذه الازمة الاتحاد الافريقي في مأزق قانوني ورياضي امام المحكمة الرياضية الدولية (كاس) في حال تصعيد الجانب السنغالي. من الناحية الفنية، فان استقرار المنتخب المغربي وتطوره يجعله في غنى عن “القاب الغرف المغلقة” كما وصفها ميدو، حيث يمتلك “اسود الاطلس” جيلا ذهبيا قادرا على حصد الالقاب داخل المستطيل الاخضر. ستؤثر هذه الواقعة بلا شك على شكل المنافسة في النسخ القادمة من كأس امم افريقيا، وستجعل اعين العالم تراقب وبدقة مدى شفافية القرارات الصادرة عن المكتب التنفيذي للكاف في ظل اتهامات الفساد والتبعية التي روج لها المحللون مؤخرا.




