الأهلي مع توروب.. محمد شبانة يكشف كواليس الأداء الأسوأ وسر العجز الفني والتكتيكي للنادي الأهلي
وصف الإعلامي محمد شبانة المدرب الدنماركي ييس توروب بأنه المدير الفني الأسوأ في تاريخ النادي الأهلي، وذلك عقب الخسارة القاسية التي تعرض لها الفريق بثلاثية نظيفة أمام بيراميدز، والتي أدت إلى فقدان الفريق لخمس نقاط حاسمة في صراعه على لقب الدوري المصري الممتاز بعد التعادل مع سيراميكا كليوباترا والفوز الصعب على سموحة في اللحظات الأخيرة.
تفاصيل تعثر الأهلي في سباق الدوري المصري
- المباراة الأخيرة: خسارة الأهلي أمام بيراميدز بنتيجة 3-0.
- نتائج الجولات الثلاث الأخيرة: تعادل مع سيراميكا كليوباترا، فوز على سموحة (1-0) في الدقيقة 93، خسارة من بيراميدز.
- ترتيب المنافسة: تراجع فرص الأهلي في اللقب بعد عودة نادي الزمالك للمنافسة بقوة مستفيدا من تعثره أمام إنبي، واستعادة بيراميدز لفرصه.
- الأداء البدني: هبوط حاد في اللياقة البدنية ووصفها شبانة بأنها وصلت لمستوى “صفر”.
- الأخطاء الدفاعية: مساحات شاسعة في الملعب وأخطاء كارثية تكررت على مدار 20 مباراة سابقة دون علاج.
تحليل فني لمستوى اللاعبين والمدرب ييس توروب
شهدت مباراة الأهلي الأخيرة حالة من العجز التام عن بناء الهجمة منذ الدقيقة 70، حيث ظهر اللاعبون بلا روح أو طموح داخل المستطيل الأخضر. وانتقد المحلل محمد شبانة إدارة توروب للمباراة، خاصة بعد الدفع بالرباعي طاهر محمد طاهر، وأحمد سيد زيزو، ومحمود تريزيجيه، ومحمد شريف سويا، دون وجود خطة واضحة توضح مهام كل لاعب أو توظيفهم بشكل يخدم المنظومة الهجومية، مما جعل الفريق “يشحت الهجمة” ويفشل في الخروج بالكرة من ملعبه.
وعلى الصعيد الدفاعي، ظهر لاعبو الأهلي، وفي مقدمتهم المدافع الشاب ياسين مرعي، بمستوى متواضع أمام تحركات مهاجم بيراميدز المتميز فيستون مايلي. وأكد التحليل أن الأخطاء المرتكبة لا تليق بفريق ينافس على الدوري، بل هي أخطاء قد لا تقع فيها أندية في تذيل الترتيب مثل غزل المحلة أو البنك الأهلي، مشيرا إلى أن الحارس كان غائبا تماما عن التصدي للهجمات التي سكنت الشباك بشكل غريب.
موقف الأهلي والسيناريوهات المتوقعة للمنافسة
يتواجد الأهلي حاليا في وضع حرج بجدول الترتيب، حيث زادت التوقعات السلبية التي تضعه في صراع على المركز الخامس بدلا من الصدارة في حال استمرار هذا الأداء “الفاشل” تحت قيادة توروب. الضعف التكتيكي وغياب الهوية الفنية جعلا الجماهير تتساءل عن قدرة هذا الجيل على التواجد في البطولات الإفريقية العام المقبل، خاصة وأن الأداء الحالي لا يؤهله حتى للمشاركة في بطولة الكونفدرالية.
تكمن مشكلة الأهلي الكبرى في فقد الكرة بسهولة واختفاء الربط بين خطوط الملعب، وتحديدا في الرباعي مروان عثمان، إمام عاشور، محمد شريف، وزيزو، الذين ظهروا بمستوى بدني وفني متراجع للغاية. إن فقدان النقاط المتتالي أعاد إحياء آمال بيراميدز والزمالك، مما يجعل الجولات القادمة بمثابة “عنق زجاجة” للنادي الأهلي إما لتصحيح المسار أو الخروج بموسم صفري تاريخي.




