أحمد موسى يكشف أسرار «سلاح الحسم» بالحروب الحديثة وسط سباق تسلح عالمي

صرح الاعلامي احمد موسى بان الطائرات بدون طيار اصبحت عنصرا محوريا في رسم ملامح الصراعات المسلحة المعاصرة، مؤكدا انها باتت تمتلك القدرة على قلب موازين القوى وحسم المعارك في العديد من النزاعات العالمية المستمرة.
واوضح موسى، خلال تقديمه لبرنامج “على مسئوليتي” الذي يبث عبر قناة “صدى البلد”، ان الطائرات المسيرة لم تعد مجرد ادوات دعم، بل تطورت لتصبح سلاحا اساسيا في تكتيكات الحرب الحديثة. فلقد اصبحت هذه الطائرات تنجز مهام كانت في السابق حكرا على الطائرات المقاتلة ذات التكلفة الباهظة. واشار موسى الى ان اكثر من 100 دولة حول العالم تعتمد حاليا على الطائرات المسيرة الهجومية. ولفت الى ان امتلاك ما يقارب 100 طائرة مسيرة قد يكلف نفس سعر طائرة مقاتلة واحدة، الا ان الطائرات المسيرة تتميز بقدرتها على احداث اضرار جسيمة ودقيقة في ميادين القتال.
واشار موسى الى ان العالم يشهد سباقا محموما وغير مسبوق في انتاج وتطوير الطائرات المسيرة القتالية. ويشمل هذا التنافس تحسين قدرات هذه الطائرات وزيادة حمولتها. واوضح ان نحو 76 دولة تتنافس حاليا في هذا الميدان، في ظل تسارع وتيرة التطور في استخدام الدرونز لاغراض عسكرية.
وبين ان انظمة الدفاع الجوي تواجه صعوبات بالغة في اكتشاف والتعامل مع كافة انواع الطائرات المسيرة. واكد ان تكلفة بعض الصواريخ المستخدمة لاعتراض هذه الطائرات قد تصل الى مليون دولار للصاروخ الواحد، وهو ما يبرز الفجوة الكبيرة في التكلفة بين الهجوم والدفاع.
اضاف موسى ان العديد من القوى العظمى تستخدم هذه التكنولوجيا في عملياتها العسكرية. واورد امثلة على ذلك الولايات المتحدة التي اعتمدت على هذه الاسلحة في عدد من المناطق التي شنت عليها هجمات، وكذلك اسرائيل التي تستخدمها في عملياتها العسكرية، بما في ذلك هجماتها على لبنان.



