محسن صالح يحدد ملامح تصحيح المسار في الأهلي بقرار حاسم يخص النجوم والمدرب
طالب محسن صالح، رئيس لجنة التخطيط السابق بالنادي الأهلي، بإحداث ثورة تصحيح شاملة وإعادة هيكلة فنية وإدارية داخل القلعة الحمراء، تشمل الاستغناء عن النجوم غير المؤثرين وتغيير منظومة الكشافة “السكاوتنج” بالكامل، لضمان استعادة مسار النتائج القوية وتصحيح مسار الصفقات الجديدة التي لم تقدم المردود المنتظر منها خلال الفترة الأخيرة.
خارطة طريق محسن صالح لإصلاح مسار الأهلي
- ضخ دماء جديدة: ضرورة بيع اللاعبين الذين لم يقدموا المستوى المطلوب والتعاقد مع عناصر تتناسب مع طموحات النادي.
- المحاسبة الإدارية: فتح تحقيق شامل لتحديد المسؤولين عن اختيار الصفقات الحالية وصياغة عقودهم.
- مستقبل الجهاز الفني: الإبقاء على المدرب الحالي لمدة 3 مباريات قادمة فقط مع تقليص صلاحياته لصالح مساعده المصري.
- ثورة السكاوتنج: تغيير منظومة اكتشاف المواهب فوريا سواء عن طريق استقالة المسؤولين عنها أو إقالتهم.
- اللجنة الفنية: تشكيل لجنة من خبراء الكرة لوضع خطة بناء الفريق للموسم المقبل.
تقييم مدرسة التعاقدات وموقف الأهلي الحالي
تأتي تصريحات صالح في وقت حساس، حيث يتصدر النادي الأهلي جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 44 نقطة من 18 مباراة (قبل التحديث اللحظي الأخير للجدول)، وسط مطاردة قوية من نادي بيراميدز وصيف الدوري. ورغم الصدارة المحلية، إلا أن الانتقادات الفنية تزايدت بسبب تذبذب الأداء في بعض المواجهات الكبرى، مما جعل خبير المحتوى الرياضي يشدد على أن الصفقات الأخيرة لم تكن بمستوى التوقعات، خاصة في المراكز الهجومية التي كلفت خزينة النادي مبالغ طائلة دون إنتاجية واضحة على أرض الملعب.
ويشير التحليل الرقمي لنتائج الفريق إلى ضرورة التدخل السريع، ليس فقط على مستوى التكتيك، بل في “هوية اللاعبين”؛ حيث يرى صالح أن جلب لاعبين بجودة أعلى هو العلاج الوحيد للأزمات الفنية المتكررة، مؤكدا أن “الأساس يبدأ من كشاف الموهبة ومن يضع بنود التعاقد”، وربط ذلك بضرورة وجود عين خبيرة تسبق عملية التوقيع الرسمي لتجنب تكرار أخطاء المواسم الماضية.
رؤية فنية لمستقبل القلعة الحمراء
إن تطبيق مقترح تقليل اختصاصات المدير الفني في المباريات الثلاث القادمة ومنح دور أكبر للمدرب العام الوطني، يعكس رغبة في إعادة روح “الهوية الحمراء” للفريق وتدخل الكوادر التي تفهم طبيعة الدوري المصري بشكل أعمق. هذه الخطوة قد تكون بمثابة اختبار أخير للجهاز الفني قبل اتخاذ قرار الإقالة النهائي، وهو توجه يهدف لتقليل الخسائر المادية وتفادي صدمات التغيير المفاجئ في منتصف الموسم.
ختاما، يمثل تشكيل اللجنة الفنية المقترحة من قبل محسن صالح طوق النجاة لإدارة النادي، بحيث يتم الفصل بين الإدارة التنفيذية والقرار الفني الصرف. إن إعادة بناء الفريق للموسم المقبل تعتمد بشكل كلي على مدى استجابة مجلس الإدارة لمطلب تغيير منظومة “السكاوتنج”، فبدون كشافة محترفين يمتلكون بيانات دقيقة وأدوات تحليل حديثة، سيظل الأهلي يدور في حلقة مفرغة من الصفقات المتوسطة التي لا تليق بحجم منافساته القارية والمحلية.




