أسعار الذهب اليوم في مصر عيار 21 بالمصنعية تراجع ملحوظ خلال تعاملات الثلاثاء 11-02-2025

هبطت أسعار الذهب عالميا إلى أدنى مستوياتها في نحو ثلاثة أسابيع خلال تعاملات الثلاثاء، لتكسر حاجز الدعم الفني عند 4650 دولارا للأوقية، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاوف من استمرار التضخم الذي يعزز بقاء أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، وهو ما انعكس مباشرة على الأسواق المحلية في مصر التي شهدت تراجعا ملحوظا يترقبه المستثمرون والمقبلون على الشراء لتحديد نقطة الدخول المناسبة للسوق.
أسعار الذهب اليوم في مصر
تأثرت السوق المصرية بالهبوط العالمي بشكل واضح، حيث سجلت الصاغة تراجعات في كافة الأعيرة، مما يجعل هذا التوقيت محوريا للمواطنين الراغبين في التحوط بالمعادن النفيسة أو المقبلين على الزواج، خاصة في ظل تقلبات العملة والمخاوف الجيوسياسية. وجاءت قائمة الأسعار المحدثة على النحو التالي:
- سعر جرام الذهب عيار 24: سجل 7874 جنيها.
- سعر جرام الذهب عيار 21 (الأكثر مبيعا): وصل إلى 6890 جنيها.
- سعر جرام الذهب عيار 18: بلغ 5897 جنيها.
- سعر الجنيه الذهب: سجل 55040 جنيها.
الخلفية الرقمية والأداء العالمي للمعدن الأصفر
شهدت أونصة الذهب عالميا انخفاضا بنسبة 1.1%، حيث تراجعت من سعر افتتاح عند 4682 دولارا لتتداول حاليا قرب مستويات 4630 دولارا، بعد أن لامست القاع عند 4620 دولارا. ويعد هذا الانكسار السعري إشارة سلبية قوية وفقا لمؤشرات الزخم، إذ إن كسر مستوى الدعم 4650 دولارا يفتح الباب أمام موجات هبوط إضافية على المدى القصير، خاصة مع تحول المستثمرين نحو الأصول التي تدر عائدا مثل السندات مع بقاء الفائدة مرتفعة.
توترات الشرق الأوسط وضغوط التضخم
رغم أن الذهب يزدهر عادة في أوقات الأزمات، إلا أن الجمود السياسي الحالي في منطقة الشرق الأوسط وفشل جولات التفاوض المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن ملفات أمن مضيق هرمز والبرنامج النووي، أدى إلى نتائج عكسية. هذا الجمود لم يرفع الطلب على الذهب كملاذ آمن هذه المرة، بل عزز من مخاوف استمرار أزمة الطاقة وارتفاع أسعار النفط، مما يعني بقاء معدلات التضخم مرتفعة، وهو ما يدفع البنوك المركزية العالمية نحو التشدد النقدي.
توقعات الأسواق والرؤية المستقبلية
تترقب الأسواق العالمية والإقليمية قرارات البنوك المركزية الكبرى خلال الفترة القادمة، حيث يسود الحذر بشأن مسار السياسة النقدية. وفي الداخل المصري، يراقب تجار الصاغة حركة العرض والطلب التي قد تنتعش مع وصول الأسعار لهذه المستويات المتراجعة. ومن المتوقع أن تستمر ملاحقة الذهب لمؤشرات التضخم العالمية، فإذا ما استمرت أسعار الطاقة في الصعود، قد يشهد الذهب مزيدا من الضغط الصعودي على الفائدة، وبالتالي مزيدا من النزيف السعري للمعدن الذي لا يدر عائدا ثابتا.




