الزمالك يفاوض «نجم الأهلي» لضمه وتطورات خطيرة تشعل الميركاتو الصيفي
كشف الإعلامي الرياضي البارز احمد شوبير عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمحاولات نادي الزمالك لضم لاعب كرة القدم المالي اليو ديانج، نجم النادي الأهلي، في صفقة من شأنها ان تحدث ضجة كبيرة في الأوساط الكروية المصرية. جاء هذا خلال تصريحات تليفزيونية لشوبير، حيث ألقى الضوء على كواليس هذه المفاوضات التي لم تكن لتخلو من الجدل.
و اوضح شوبير، مستندا الى معلومات وردت من مصادره الخاصة، ان الاستاذ ممدوح عباس، احد الشخصيات البارزة و الداعمة لنادي الزمالك، بذل جهودا مكثفة للتواصل مع ديانج. و شملت هذه الجهود عرضا مغريا للاعب للانضمام الى صفوف الزمالك بعقد يمتد لثلاث سنوات، بقيمة مالية ضخمة تصل الى 2.5 مليون دولار في الموسم الواحد. هذا العرض، بحسب شوبير، يثير العديد من التساؤلات حول الأهداف الحقيقية وراء سعي الزمالك لإبرام هذه الصفقة.
و عبر شوبير عن استغرابه الشديد من الرقم المعروض على ديانج، مشيرا الى ان هذا المبلغ يقارب إجمالي الديون المستحقة على نادي الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). تساءل شوبير مستنكرا: “الحقيقة كان عندي فضول اعرف ليه الزمالك عايز يتعاقد مع لاعب برقم يساوي ديون الزمالك في الفيفا؟!” هذا التساؤل يعكس حالة من الدهشة ازاء اولويات النادي في ظل الأزمات المالية التي يواجهها.
و وجه شوبير انتقادات لاذعة لادارة الزمالك، متسائلا عن مدى منطقية السعي وراء صفقة مكلفة في الوقت الذي يعاني فيه النادي من مشاكل مالية حادة. قال شوبير: “هل الأولي انك تدفع مستحقات اللاعبين و تسد اللي عليك و تفتح باب القيد ولا تاخد صفقة جماهيريه من الأهلي؟” هذا السؤال يطرح مشكلة أولويات الادارة الرياضية، و ما اذا كانت تفضل الصفقات الرنانة على حل المشاكل الأساسية التي تؤثر على استقرار النادي و قدرته على المنافسة. ففي الوقت الذي يفترض فيه ان تكون الأولوية لتسديد الديون المتراكمة و رفع إيقاف القيد، يبدو ان هناك اتجاها نحو إبرام صفقات باهظة الثمن، و هو ما يثير علامات استفهام حول الرؤية الاستراتيجية للنادي.
و ختم شوبير حديثه بكشف الدافع الخفي وراء محاولة الزمالك ضم ديانج، حيث افاد بأن المعلومات التي وصلته تشير الى ان الاستاذ ممدوح عباس كان يرغب في التعاقد مع ديانج للرد على صفقة انتقال لاعب الزمالك السابق، احمد سيد زيزو، الى النادي الأهلي، و التي وصفها شوبير بـ “المؤلمة” بالنسبة لجمهور الزمالك. هذا الكشف يضيف بعدا اخر للصفقة، حيث يظهر انها قد تكون مدفوعة بدوافع انتقامية او رغبة في تحقيق مكاسب معنوية على حساب المصالح المالية طويلة الأجل للنادي. و بالتالي، فان الصراع على اللاعبين بين القطبين لا يقتصر فقط على المنافسة الرياضية، بل يمتد ليشمل صراعا على النفوذ و استعراض القوة، و قد يؤدي في بعض الأحيان الى اتخاذ قرارات لا تصب في مصلحة النادي على المدى الطويل.




