وليد الركراكي ينهي رحلته مع المغرب.. كواليس حصاد تاريخي وأرقام مميزة لأسود الأطلس
اعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم بشكل رسمي انتهاء مسيرة المدرب وليد الركراكي مع المنتخب الوطني المغربي “اسود الاطلس”، بعد فترة استمرت لاكثر من ثلاث سنوات (1282 يوما) قاد خلالها الفريق لتحقيق انجاز تاريخي بالوصول لقبل نهائي مونديال قطر 2022، وذلك عقب سلسلة من النتائج الاخيرة التي لم تلبي التوقعات القارية.
احصائيات وارقام وليد الركراكي مع منتخب المغرب
- تاريخ التعيين: اغسطس 2022 خلفا لوحيد خليلوزيتش.
- مدة الولاية: 1282 يوما (انتهت في مارس 2026).
- اجمالي المباريات: 49 مباراة (رسمية وودية).
- عدد الانتصارات: 36 فوزا.
- عدد التعادلات: 8 تعادلات.
- عدد الهزائم: 5 هزائم فقط.
- اطول سلسلة انتصارات: 19 فوزا متتاليا قبل التعادل مع مالي 1-1.
الانجاز التاريخي في كأس العالم قطر 2022
دون وليد الركراكي اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة العالمية، بعدما قاد المغرب ليصبح اول منتخب عربي وافريقي يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ المونديال. وقد جاءت نتائج المنتخب في تلك النسخة كالتالي:
نتائج دور المجموعات والادوار الاقصائية
- المغرب 0-0 كرواتيا (تعادل سلبي).
- المغرب 2-0 بلجيكا (انتصار تاريخي).
- المغرب 2-1 كندا (تصدر المجموعة بـ 7 نقاط).
- ثمن النهائي: المغرب 3-0 اسبانيا (ركلات الترجيح بعد تعادل 0-0).
- ربع النهائي: المغرب 1-0 البرتغال (هدف تاريخي).
- نصف النهائي: المغرب 0-2 فرنسا.
- مباراة المركز الثالث: المغرب 1-2 كرواتيا (الحصول على المركز الرابع عالميا).
الاخفاق القاري وعقدة امم افريقيا
رغم النجاح العالمي، فشل الركراكي في فك عقدة بطولة كأس الامم الافريقية التي لم يحققها المغرب منذ عام 1976. واصطدمت طموحات “اسود الاطلس” بواقع قاري مرير خلال نسختين متتاليتين برغم الاستقرار الفني الكبير والارقام القياسية في الانتصارات المتتالية التي سبقت البطولة الاخيرة.
نتائج المغرب في امم افريقيا تحت قيادة الركراكي
- نسخة 2023: الخروج من دور الـ 16 بعد الخسارة امام جنوب افريقيا بنتيجة 2-0.
- النسخة الاخيرة: خسارة المباراة النهائية امام منتخب السنغال بنتيجة 1-0.
- المواجهات الفاصلة: التعادل امام مالي 1-1 في دور المجموعات بالنسخة الاخيرة كان نقطة تحول في سلسلة الانتصارات المتتالية.
رؤية فنية لمستقبل المنتخب المغربي بعد رحيل الركراكي
يترك وليد الركراكي ارثا ثقيلا للمدرب القادم، بعد ان رفع سقف التوقعات الجماهيرية الى عنان السماء بجعل المغرب من الاربعة الكبار عالميا. وتؤكد البيانات ان الاستقرار الدفاعي كان السمة الابرز في عهده، حيث لم يتلق الفريق سوى 5 هزائم في 49 مباراة، لكنه عانى مؤخرا من غياب الفعالية الهجومية في المواعيد الكبرى خاصة امام المنتخبات الافريقية المنظمة دفاعيا مثل السنغال وجنوب افريقيا.
ستكون المهمة الاساسية للجهاز الفني الجديد هي البناء على الصلابة الدفاعية التي زرعها الركراكي مع البحث عن حلول هجومية مبتكرة لكسر الصيام القاري عن الذهب الافريقي، والتحضير بشكل مثالي لتصفيات كأس العالم 2026 لضمان استمرار التواجد المغربي في المحافل الدولية الكبرى بالاستناد الى القاعدة القوية من المحترفين التي شاركت في ملحمة قطر.




