أحمد شديد قناوي يكشف سر تراجع الأهلي بعد الهزيمة من بيراميدز بأسلوب المدرب وتكاسل اللاعبين
أكد أحمد شديد قناوي، لاعب النادي الأهلي السابق، أن أزمة الفريق الأحمر الحالية وجذور تراجع النتائج بدأت منذ انطلاقة الموسم، مشيرا إلى أن الخسارة الثقيلة أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة كشفت بشكل صارخ غياب الروح القتالية التي تمثل أساس شخصية النادي عبر تاريخه، وهو ما أضعف رغبة اللاعبين في المنافسة داخل الملعب.
تفاصيل مباراة الأهلي وبيراميدز والنتائج الأخيرة
- النتيجة: فوز بيراميدز على الأهلي 3-0.
- المسابقة: الدوري المصري الممتاز.
- أبرز الملاحظات: غياب فاعلية الأهلي الهجومية حتى في دقائق الوقت الضائع.
- ملعب المباراة: استاد الدفاع الجوي.
تحليل أداء الأهلي وموقف ترتيب الدوري المصري
يرى أحمد شديد قناوي أن الفارق الأساسي في مواجهة بيراميدز لم يكن في الإمكانيات الفنية فحسب، بل في “الروح والشغف” التي امتلكها لاعبو بيراميدز وتخلت عن لاعبي الأهلي. وحمل قناوي المدير الفني السويسري مارسيل كولر جزءا من المسؤولية، موضحا أن هدوءه الزائد قد انتقل للاعبين، مما أدى لظهور الفريق بدون رد فعل قوي حتى بعد استقبال الأهداف.
وبالنظر إلى لغة الأرقام في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز (موسم 22/23 الذي شهد هذه المواجهة وتداعياتها)، نجد أن الأهلي رغم تعثره في تلك المباراة والنتائج اللاحقة، كان قد ضمن رسميا التتويج بلقب الدوري المصري برصيد 83 نقطة، بينما عزز بيراميدز موقعه في المركز الثاني برصيد 73 نقطة، وهو ما يعكس أن الانتقادات تركزت على “هيبة البطل” والروح التنافسية أكثر من صراع النقاط على اللقب الذي حسمه الشياطين الحمر مبكرا.
انتقادات اللاعبين والرواتب المرتفعة
وجه قناوي انتقادات حادة لبعض لاعبي الجيل الحالي، مؤكدا أن اللاعب الذي يتقاضى مبالغ مالية ضخمة يجب أن يظهر مردودا فنيا يوازي قيمته داخل الملعب. وأشار إلى أن تقبل النقد في ظل النتائج السلبية هو أمر طبيعي، خاصة وأن الفريق لم يظهر أي بوادر للعودة في النتيجة خلال مباراته الأخيرة، وهو ما اعتبره تغيرا سلبيا في جينات الفريق التي اعتادت القتال حتى الثانية الأخيرة.
الرؤية الفنية وتأثير الأزمة على المنافسة مستقبلا
تكمن خطورة المرحلة الحالية في أن تراجع “الروح” قد يؤدي إلى فقدان الثقة لدى الجماهير في صفقات الفريق الكبرى التي لم تقدم الإضافة المرجوة. إن خسارة مباراة بثلاثية أمام منافس مباشر مثل بيراميدز تضع الجهاز الفني للأهلي أمام ضرورة إعادة تقييم شاملة ليس فقط للأسلوب الفني وهدوء كولر، بل لنوعية اللاعبين وقدرتهم على تحمل ضغوط القميص الأحمر في المواسم القادمة.
يتطلب المسار القادم للأهلي ضرورة استعادة شخصية “البطل” قبل الدخول في معتركات البطولات القارية، حيث أن استمرار هذا الهدوء الفني المبالغ فيه قد يمنح المنافسين جرأة أكبر في المواجهات المباشرة، وهو ما ظهر جليا في التزام لاعبي بيراميدز وروحهم القالية التي تفوقت على مهارات لاعبي الأهلي الفردية في اللقاء الأخير.




