أخبار مصر

صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب فور رصد إطلاق صواريخ إيرانية «الآن»

دوت صفارات الانذار في مدينة تل ابيب ومناطق واسعة في الداخل الاسرائيلي مساء اليوم، تزامنا مع اطلاق الحرس الثوري الايراني عملية عسكرية هي الاضخم في تاريخ الجمهورية الاسلامية تحت مسمى الانتقام للارواح القيادية، ردا على اغتيال المرشد الاعلى علي خامنئي في غارات جوية استهدفت مكتبه، مما ينذر بتحول الصراع الاقليمي الى مواجهة شاملة ومفتوحة تتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية التي سادت المنطقة خلال العقود الماضية.

تفاصيل الرد الايراني والاجراءات الداخلية

اعلن الحرس الثوري الايراني ان هجماته الحالية تستهدف مواقع استراتيجية وحيوية، محذرا من ان الموجات الصاروخية القادمة ستكون اضعاف ما شهدته المنطقة في اي مواجهات سابقة، حيث تركز الاستراتيجية الايرانية الحالية على شل الحركة في العمق الاسرائيلي واستهداف القواعد الامريكية التي شاركت في العملية. وعلى الصعيد الداخلي، اتخذت طهران قرارات سيادية مشددة شملت ما يلي:

  • اعلان حالة الحداد العام لمدة 40 يوما في كافة انحاء البلاد.
  • تعطيل العمل في جميع الدوائر الرسمية والجهات الحكومية لمدت 7 ايام متواصلة.
  • رفع درجة التأهب القصوى للقوات المسلحة لاستهداف اهداف ثابتة ومتحركة بالصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيرة.
  • تعهد المجلس الاعلى للامن القومي بمواصلة نهج المرشد الراحل وتحويل الازمة الى قوة دفع وطنية.

خلفية التصعيد والارقام القياسية للمواجهة

تأتي هذه التطورات بعد خرق امني وقصف جوي غير مسبوق استهدف هرم السلطة في ايران، وهو ما وصفه البيان الرسمي بانه انتهاك صارخ لكافة المعايير الدينية والقانونية. وبالنظر الى تاريخ المواجهات، فان هذه العملية تعد الاولى من نوعها التي يتم فيها استهداف مباشر لشخصية بمقام المرشد الاعلى، مما دفع طهران للتلويح بانتفاضة عالمية. وتشير البيانات العسكرية الى ان مخزون ايران من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة يقدر بآلاف الوحدات، وهو ما يجعل خطر توسع الرشقات الصاروخية لتشمل قواعد عسكرية امريكية في المنطقة احتمالا قائما وبقوة خلال الساعات القادمة.

متابعة ورصد التداعيات الاقليمية

تراقب العواصم العالمية ببالغ القلق تسارع الاحداث في الشرق الاوسط، حيث سجلت اسعار النفط والذهب قفزات فورية عقب اعلان الخبر، وسط توقعات بتأثر حركة الملاحة الجوية والبحرية في المنطقة. وتؤكد التقارير الواردة من تل ابيب ان الملاجئ فتحت ابوابها بالكامل امام مئات الآلاف من المستوطنين، بينما تواصل منظومات الدفاع الجوي محاولات التصدي للرشقات المتتالية. وتضع هذه المواجهة المجتمع الدولي امام اختبار حقيقي للحد من الانزلاق الى حرب اقليمية كبرى قد تطال امدادات الطاقة العالمية وتغير الخارطة الجيوسياسية للمنطقة بشكل جذري.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى