موقف أوسكار رويز مع اتحاد الكرة وكواليس تجاهل حسم مصير عقده الجديد
ينتهي تعاقد الكولومبي أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، بنهاية شهر مايو المقبل، وسط مؤشرات قوية داخل الجبلاية تشير إلى الاستقرار على عدم تجديد عقده ورحيله عن منصبه رسميا عقب نهاية الموسم الحالي، بانتظار الاجتماع الحاسم لمجلس الإدارة الجديد برئاسة هاني أبو ريدة.
تفاصيل موقف أوسكار رويز وموعد رحيله
كشف الإعلامي خالد الغندور عبر برنامج “ستاد المحور” عن كواليس الأيام الأخيرة للحكم الكولومبي السابق داخل لجنة الحكام، حيث تتلخص المعطيات الحالية في النقاط التالية:
- موعد انتهاء العقد: ينتهي عقد أوسكار رويز رسميا في 31 مايو المقبل.
- موقف اتحاد الكرة: هناك اتفاق شبه جماعي من أغلبية مجلس الإدارة على توجيه الشكر له وعدم التجديد.
- رد فعل المسؤولين: يتجاهل مسؤولو الجبلاية حاليا استفسارات أوسكار حول مصيره، انتظارا لاستلام مجلس هاني أبو ريدة المهام رسميا واتخاذ القرار النهائي.
- الجدول الزمني للرحيل: تؤكد المصادر أن علاقة الاتحاد بالخبير الكولومبي تنتهي فعليا بآخر مباراة في مجموعة الهبوط يوم 28 مايو المقبل.
- وجهة أوسكار القادمة: ترددت أنباء عن سفر أوسكار يوم 25 مايو إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في تجهيزات كأس العالم.
تأثير التغييرات الإدارية على منظومة التحكيم
يأتي هذا القرار في ظل حالة من عدم الرضا عن مردود لجنة الحكام في الفترة الأخيرة، وتحديدا مع اقتراب تولي المجلس الجديد برئاسة هاني أبو ريدة، والذي يضع ملف تطوير التحكيم على رأس أولوياته. ومن المقرر أن يتم الإعلان الرسمي عن رحيل أوسكار أو بقائه فور انعقاد أول اجتماع رسمي للمجلس عقب نهاية مباريات الموسم الصعبة، خاصة في ظل ضغط مباريات مجموعة الهبوط والمنافسة الشرسة في الدوري المصري الممتاز.
تحليل فني ورؤية لمستقبل التحكيم المصري
يمثل رحيل أوسكار رويز نقطة تحول في سياسة اتحاد الكرة تجاه “الخبير الأجنبي” لرئاسة لجنة الحكام. فبالنظر إلى ترتيب الدوري المصري واشتعال المنافسة، يحتاج الاتحاد إلى قيادة تحكيمية قادرة على تقليل الأخطاء المؤثرة التي ظهرت في الجولات الماضية. إن إنهاء الارتباط في نهاية مايو سيعطي الفرصة للمجلس الجديد لاختيار بديل (سواء وطني أو أجنبي بمهام مختلفة) قبل انطلاق الموسم الجديد، لضمان فترة إعداد كافية للحكام وتطوير تقنية الفيديو (VAR) التي شهدت انتقادات واسعة خلال فترة تولي الكولومبي المسؤولية.




