مجدي عبد الغني يهاجم لوائح الكرة المصرية بعد أزمة استماع الأهلي لمحادثات الفار
شن مجدي عبد الغني، نجم كرة القدم المصرية السابق، هجوما حادا على اللوائح المنظمة لاتحاد الكرة المصري، واصفا إياها بأنها لا تمت بصلة للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك على خلفية أزمة إلغاء جلسة استماع النادي الأهلي لتسجيلات تقنية الفيديو (VAR) الخاصة بمباراته أمام سيراميكا كليوبترا، بعد تمسك الاتحاد بحضور فردين فقط من حاملي الكارنيهات ورفض حضور سيد عبد الحفيظ كعضو مجلس إدارة.
تفاصيل الأزمة بين الأهلي واتحاد الكرة
تعود جذور الواقعة إلى طلب النادي الأهلي الاستماع لمحادثات غرفة “الفار” في اللقاء الذي جمعه بنادي سيراميكا كليوبترا في إطار منافسات الدوري المصري الممتاز، إلا أن التعنت الإداري حال دون إتمام الجلسة. وتتلخص النقاط الخدمية المرتبطة بالواقعة فيما يلي:
- الحدث: إلغاء جلسة سماع محادثات تقنية VAR لمباراة الأهلي وسيراميكا كليوبترا.
- سبب الإلغاء: تمسك اتحاد الكرة بحضور فردين فقط من حاملي “كارنيهات” الاتحاد، ورفض تواجد سيد عبد الحفيظ.
- الأطراف المعنية: لجنة الحكام باتحاد الكرة، مجلس إدارة النادي الأهلي، ومسؤولي تقنية الفيديو.
- القناة الناقلة للتحليل: فضائية “الشمس” (برنامج مجدي عبد الغني).
تحليل موقف الأهلي وترتيب الدوري المصري
تأتي هذه الأزمة في وقت حساس من عمر مسابقة الدوري المصري الممتاز، حيث يسعى النادي الأهلي للحفاظ على صدارته وتوسيع الفارق مع ملاحقيه، بينما يصارع سيراميكا كليوبترا لتحسين مركزه في المنطقة الدافئة. ووفقا لآخر تحديثات جدول الترتيب:
- النادي الأهلي: يحتل المركز الأول برصيد نقاط يتصدر به المسابقة (مع وجود مباريات مؤجلة أحيانا تزيد من تعقيد حسابات النقاط).
- نادي سيراميكا كليوبترا: يتواجد في مركز متوسط بجدول الدوري، ويقدم أداء تنافسيا قويا أمام الأندية الكبرى.
- الأثر الفني: يرى المحللون أن الاعتراضات التحكيمية المتكررة تؤثر على استقرار المسابقة، خاصة مع مطالبة عبد الغني بضرورة مراجعة اللوائح لضمان الشفافية ومواكبة المعايير العالمية التي يطبقها “الفيفا”.
رؤية فنية لمستقبل التحكيم ولوائح المسابقات
انتقد مجدي عبد الغني خلال تصريحاته المشهد العام للرياضة المصرية أمام العالم، مؤكدا أن الحالة التنظيمية الحالية تحتاج إلى حلول جذرية وفورية. تساؤل عبد الغني حول أحقية الأندية في الاستماع لمحادثات “الفار” يفتح الباب أمام ضرورة تعديل لائحة النظام الأساسي لتصبح واضحة ومعلنة للجميع، بما يمنع الاجتهادات الشخصية أو القرارات المفاجئة التي قد تعطل مسيرة الأندية.
إن استمرار الفجوة بين لوائح الاتحاد المصري ولوائح الاتحاد الدولي قد يؤدي إلى مزيد من الأزمات القانونية التي قد تصل إلى المحكمة الرياضية الدولية (كاس)، وهو ما حذر منه المحلل الرياضي في حديثه، مشددا على أن الشفافية في قرارات الحكام وتسهيل إجراءات المراجعة للأندية وفق أطر قانونية هو السبيل الوحيد لإعادة الثقة في منظومة التحكيم المصري وتجنب الصدامات المستمرة مع مجالس إدارات الأندية، خاصة القطبين الكبيرين.




