أخبار مصر

تناول «زبادي السحور» يقلل الالتهاب ويعزز صحة الجهاز الهضمي «فوراً»

حسم الدكتور جمال شعبان، عميد المعهد القومي للقلب الأسبق، الجدل المثار حول العادات الغذائية في سحور شهر رمضان، مؤكدا أن الزبادي يتربع على عرش الأطعمة الصحية والمثالية في الوجبة الأخيرة قبل الصيام، ليفند بذلك الشائعات التي روجت لضرره، ويأتي هذا التوضيح الطبي في وقت يزداد فيه اهتمام المواطنين بتحسين جودة غذائهم لمواجهة مشقة الصيام والحفاظ على كفاءة الجهاز الهضمي والقدرة على مواصلة العمل اليومي.

فوائد الزبادي والجانب الخدمي للصائم

يوضح الدكتور جمال شعبان أن الحرص على تناول الزبادي في السحور يتجاوز مجرد كونه تقليدا شعبيا، بل هو ضرورة طبية لتعزيز المناعة وتقليل مستويات الالتهاب في الجسم، كما يلعب دورا محوريا في تحسين مقاومة الإنسولين. ولمن يعانون من مشاكل الهضم، فإن الزبادي يوفر حلولا عملية تشمل:

  • تحقيق الشعور الطويل بالـ شبع بفضل محتواه من البروتين.
  • منع الشعور بـ الحموضة وحرقة المعدة المزعجة خلال ساعات النهار.
  • توفير جرعات مكثفة من الكالسيوم والبروبيوتيك الصديق للأمعاء.
  • إراحة الجهاز الهضمي ومنع الاضطرابات المعوية الناتجة عن تغير مواعيد الوجبات.

خلفية رقمية ومؤشرات صحية

تشير التقارير الصحية إلى أن الجهاز الهضمي يحتاج إلى فترات راحة وعناصر مساعدة خلال صيام يمتد لأكثر من 14 ساعة يوميا، وهنا تبرز أهمية الزبادي الذي يحتوي على بكتيريا نافعة تخفف الضغط على المعدة. وفي مقابل هذه العادات الإيجابية، تحذر منظمة الصحة العالمية من السلوكيات التي تهدم هذه المنظومة الصحية، وعلى رأسها التدخين. فبينما يساهم الزبادي في خفض الالتهابات، يؤدي التدخين و الشيشة بعد الإفطار إلى رفع مخاطر الأزمات القلبية بشكل حاد، مما يستوجب اتباع استراتيجيات وقائية مدروسة للحفاظ على الصحة العامة.

نصائح الصحة العالمية للحد من التدخين

تضع منظمة الصحة العالمية خارطة طريق للمواطنين الراغبين في استغلال شهر رمضان للاقلاع عن التدخين أو تقليله، مؤكدة أن الرغبة الملحة للتدخين غالبا ما تكون مؤقتة وتزول في غضون دقائق إذا تم التعامل معها بذكاء عبر الخطوات التالية:

  • تأخير إشعال السيجارة لأقصى وقت ممكن وعدم الاستسلام الفوري للرغبة بعد الإفطار.
  • ممارسة تمارين التنفس العميق لعدة دقائق حتى تمر ذروة الرغبة بالتبغ.
  • استبدال السيجارة بـ شرب الماء لترطيب الفم وتشتيت العقل عن العادة الروتينية.
  • الانخراط في أنشطة ذهنية أو بدنية مثل القراءة لقطع حبل الأفكار المرتبطة بالتدخين.

رصد وتوقعات مستقبلية

يتوقع خبراء التغذية أن الالتزام بنظام سحور يعتمد على البروتينات الطبيعية والزبادي سيقلل من معدلات الشكوى من الخمول والتعب في النصف الثاني من شهر رمضان. ومن الناحية الرقابية والصحية، تشدد المؤسسات الطبية على ضرورة تجنب الأطعمة والمشروبات عالية السكريات أو الأملاح في السحور، مع التركيز على البدائل التي يقترحها المتخصصون، وذلك لضمان توازن المؤشرات الحيوية مثل ضغط الدم ونسبة السكر، وهو ما يجعل من نصيحة عميد معهد القلب الأسبق قاعدة ذهبية لصيام آمن وخال من المتاعب الصحية.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى