زيزو وإمام عاشور.. أحمد رضوان يكشف سر اختلاف مستواهما بين الأهلي والزمالك
أكد أحمد رضوان، نجم النادي الأهلي الأسبق، أن تراجع الحالة النفسية للاعبي القلعة الحمراء وتأثرهم بالضغوط الجماهيرية الكبيرة هو السبب الرئيسي وراء تذبذب النتائج مؤخراً، مشيراً إلى أن مباراة القمة المرتقبة أمام الزمالك في نهائي كأس مصر تعد الفرصة الأخيرة لتجنب “الموسم الصفري” واستعادة الثقة أمام الجماهير الغاضبة.
تفاصيل مباراة القمة والقنوات الناقلة
- الحدث: نهائي كأس مصر بين الأهلي والزمالك.
- موعد المباراة: تقام المباراة في تمام الساعة 7:30 مساءً بتوقيت القاهرة.
- القنوات الناقلة: عبر قناتي “أون تايم سبورتس 1″ و”MBC مصر”.
- مكان اللقاء: ملعب الأول بارك بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
تحليل فني لموقف الأهلي في الدوري المصري
يدخل النادي الأهلي هذه المواجهة في ظل تراجع فني ملحوظ أثار قلق عشاقه، حيث يحتل الفريق حالياً مراكز متأخرة في جدول الترتيب بسبب كثرة المؤجلات، إذ خاض الفريق عدداً أقل من المباريات مقارنة بمنافسيه. ويسعى الجهاز الفني بقيادة السويسري مارسيل كولر (الذي أشار إليه رضوان بتوروب في إطار نقده للأخطاء الفنية) إلى ترتيب الأوراق سريعا، خاصة أن الفريق يعاني من تذبذب الأداء في الدوري رغم امتلاكه أكثر من بديل في كل مركز وفق سياسة التعاقدات التي يتبعها النادي.
أسباب اختلاف مستوى إمام عاشور وزيزو
أوضح أحمد رضوان في تصريحاته التليفزيونية مع الإعلامي إيهاب الكومي أن اختلاف مستوى الثنائي أحمد سيد زيزو وإمام عاشور عند تواجدهما في الأهلي مقارنة بالزمالك يرجع في المقام الأول إلى حجم الضغوط المسلطة عليهما. وأكد أن الضغوط في القلعة الحمراء مضاعفة ولا تقبل القسمة على اثنين، وهو ما يفسر التباين في المردود الفني، حيث كانت الضغوط في ميت عقبة أقل وطأة مما يواجهه اللاعبون داخل التتش حالياً في ظل المطالبات المستمرة بالانتصارات.
رؤية فنية لمستقبل المنافسة
تمثل مباراة القمة القادمة نقطة تحول جوهرية في شكل المنافسة المحلية لهذا الموسم. فوز الأهلي يعني امتصاص غضب الجماهير التي يعتبرها رضوان “الرقم واحد” في المعادلة، ومنح الجهاز الفني فرصة لالتقاط الأنفاس وتصحيح المسار في بطولة الدوري. أما التعثر، فسيضع الفريق تحت مقصلة الانتقادات الفنية بشكل أعنف، مما قد يؤثر على استقرار الفريق في صراعه للحفاظ على لقب الدوري المصري واستعادة صدارة الترتيب من الأندية التي تسبقه حالياً بعدد المباريات المكتملة.
يجب على لاعبي الأهلي نسيان كافة الأزمات الفنية والنفسية السابقة بمجرد النزول إلى أرض الملعب، لأن مباريات القمة تعد بطولة خاصة في حد ذاتها وتتطلب تركيزاً يتجاوز الحسابات الرقمية المعتادة في جدول الدوري، وذلك لتجاوز الأزمة الحالية والمضي قدماً نحو تحقيق الأهداف المحلية والقارية.




