خالد غنيم يكشف كواليس رحلته من أتلتيكو مدريد حتى إنجاز تأهل سوريا لكأس آسيا
اعتبر خالد غنيم، مدرب منتخب سوريا، أن التأهل لنهائيات كأس آسيا 2027 يمثل إنجازا جوهريا في مسيرته التدريبية، مشيرا إلى أن تجربته الحالية مع نسور عيون تمثل خطوة قوية بعد رحلة احترافية بدأت من قطاع الناشئين بنادي أتلتيكو مدريد الإسباني وصولا إلى تدريب منتخب عمان للناشئين.
تفاصيل المشوار التدريبي وتأهلات منتخب سوريا
- المدرب: خالد غنيم (المدير الفني لمنتخب سوريا).
- الإنجاز الأبرز حاليا: التأهل الرسمي إلى نهائيات كأس آسيا 2027.
- المؤهلات: رخصة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا برو إسبانيا”.
- أبرز المحطات السابقة: نادي أتلتيكو مدريد (قطاع الناشئين)، ومنتخب سلطنة عمان تحت 17 عاما.
- ملاحظات تنظيمية: إشادة بقطر في تنظيم كأس العرب 2025، وبلوجستيات السعودية والإمارات.
تحليل غنيم لقدرات اللاعب العربي والمعوقات التكتيكية
كشف خالد غنيم في تصريحاته لبرنامج “ساعة رياضة” عبر إذاعة الشباب والرياضة، عن فجوة تكتيكية يعاني منها اللاعب العربي بشكل عام، واللاعب العماني بشكل خاص الذي أشرف على تدريبه سابقا. وأوضح غنيم أن اللاعب في المنطقة العربية يمتلك مهارات فردية وقدرات بدنية جيدة، إلا أن العائق الرئيسي يتمثل في “الضعف التكتيكي” الناتج عن غياب الخبرات التراكمية في التكوين منذ الصغر.
وبالنظر إلى وضع المنتخب السوري، يسعى غنيم إلى استغلال نجاح التصفيات والبناء عليه قبل انطلاق البطولة الآسيوية، حيث يتطلع الجمهور السوري إلى استعادة بريق المنتخب في المحافل القارية، خاصة بعد الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق حاليا تحت قيادة وطنية تفهم العقلية الاحترافية الأوروبية.
رؤية فنية وتحليل لمستقبل الكرة الآسيوية
تشير الرؤية الفنية لخالد غنيم إلى أن النجاح في القارة الآسيوية يتطلب تنظيما عاليا يضاهي ما شاهده في قطر خلال “مقرر” كأس العرب 2025 أو في التنظيم السعودي والإماراتي المتميز. المدرب الذي صقل مواهبه في إسبانيا يرى أن نقل الفلسفة الأوروبية وتطبيق نظام الـ “يويفا برو” هو السبيل الوحيد لسد الفجوة التنظيمية في الملاعب العربية داخل الملعب وخارجه.
تطور مستويات المنتخبات في المنطقة
- سوريا: التركيز على كأس آسيا 2027 كهدف استراتيجي لبناء جيل قوي.
- عمان: الحاجة لتطوير قطاعات الناشئين لتعزيز الوعي الخططي.
- الخليج العربي: التفوق في البنية التحتية والتنظيم اللوجستي العالمي.
ختاما، يضع خالد غنيم معايير صارمة لتطوير المنتخب السوري في المرحلة المقبلة، معتمدا على خلفيته التدريبية في الدرجات الأدنى بإسبانيا التي منحته بصيرة في كيفية تطوير اللاعبين من الصفر، وهو ما يأمل أن ينعكس على أداء “النسور” في الاستحقاقات القادمة وتحقيق مركز متقدم في البطولة القارية.




