وزارة الزراعة تحسم الجدل وترد على شائعات «الطماطم المسرطنة»

نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، الدكتور خالد جد، ما يردده البعض من إشاعات مغرضة حول احتواء الطماطم على مواد ضارة قد تسبب أمراضًا خطيرة كالفشل الكلوي، مؤكدًا أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي حقائق علمية. وأشار إلى أن الهدف من ترويج هذه الادعاءات هو إثارة القلق والاضطراب في السوق الزراعي.
وفي مداخلة تلفزيونية على شاشة اكسترا نيوز، أوضح جد أن الفيديو الذي أعيد نشره مؤخرًا والذي يروج لهذه الشائعات هو فيديو قديم تم التعامل معه والرد عليه في حينه، وأن إعادة نشره حاليًا ياتي في سياق حملة ممنهجة تستهدف منتجات زراعية أخرى مثل البطيخ والفراولة.
وأضاف المتحدث باسم الوزارة أن الوزارة رصدت تزايدًا في حملات التشكيك بسلامة الغذاء بهدف بث الخوف بين المواطنين والإضرار بالاقتصاد الزراعي. وأكد أن هذه الحملات تسعى أيضًا إلى زعزعة ثقة المستهلك في المنتج الزراعي المصري.
وأشار جد إلى أن مصر تشهد حاليًا فترة ازدهار في قطاع التصدير الزراعي، حيث تصدر منتجاتها إلى أكثر من 175 سوقًا عالميًا، مع افتتاح أسواق جديدة باستمرار. وقد وصلت قائمة الصادرات الزراعية إلى أكثر من 410 صنفًا، تشمل الطماطم والبطيخ والفراولة وغيرها. وهو ما يؤكد جودة وتنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية.
وشدد على أن الثقة الدولية في المنتجات الزراعية المصرية تتنامى باستمرار، ما يعكس التزام مصر بالمعايير العالمية في الإنتاج الزراعي. وأشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت افتتاح عشرات الأسواق الجديدة أمام المنتجات المصرية، مما يدل على الاعتراف العالمي بجودتها.
وبخصوص الادعاءات المتعلقة بتغير لون الطماطم وربطها بأمراض خطيرة، أوضح جد أن التغيرات المناخية الشديدة هي السبب الرئيسي وراء تأثر شكل وجودة المحاصيل في الحقول، وليس وجود أي مواد كيميائية ضارة كما يروج البعض.
وأكد جد أن الطماطم المصرية آمنة تمامًا وصالحة للاستهلاك، وتخضع لرقابة صارمة ومستمرة. وحث المواطنين على عدم الانسياق خلف الشائعات أو المحتوى غير الموثوق به الذي ينتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، والذي لا يهدف سوى إلى تحقيق الشهرة والانتشار. وطالب الجميع بتحري الدقة في المعلومات والاعتماد على المصادر الرسمية والمعتمدة لضمان سلامتهم وسلامة الاقتصاد الوطني.




