رياضة

أزمة تتفاقم بين التابعي وسعيد حول «الإفطار» وتثير جدلاً واسعاً

تصاعدت حدة التوتر بين النجمين الكرويين السابقين، ابراهيم سعيد وبشير التابعي، في الساعات الأخيرة، اثر تبادل التصريحات الساخنة خلال برنامج تلفزيوني. شرارة الازمة اندلعت بعد ان ادلى بشير التابعي بتصريحات جدلية حول ابراهيم سعيد، مما اثار رد فعل الاخير.

في تفاصيل الواقعة، كشف بشير التابعي خلال لقاء تلفزيوني بانه كان يعطف على ابراهيم سعيد في الماضي، قائلا: “ابراهيم سعيد كان اشد الناس حاجة، كنت ادعوه للافطار معي لانه لم يكن يمتلك المال الكافي. الآن تغير الوضع. انا اكن لابراهيم سعيد كل الحب والتقدير”. هذه التصريحات، التي حملت في طياتها اشارة الى ظروف ابراهيم سعيد المالية السابقة، لم تمر مرور الكرام.

لم يتأخر رد ابراهيم سعيد، الذي عبر عن استيائه الشديد عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك. مستنكرا ما قيل، علق سعيد: “هذا الحب الذي تتحدث عنه، فماذا ستقول لو كنت تكن لي الكراهية؟”. واضاف متعجبا: “يصعب علي تفسير ما قاله الكابتن بشير. هذا عيب، عيب كبير. اي افطار تتحدث عنه؟ انا لا استوعب. كنا ندعو بعضنا البعض وتكررت دعواتك ودعواتي لك. هناك ما يسمى بالاصل والمعاملة الحسنة”.

وواصل ابراهيم سعيد استنكاره للتعليقات: “هل تتحدث عن افطار يعني بيضتين؟ هل ستبتزني ببيضتين؟ كانك تمن علي بدعوتك لي، في حين انني دعوتك ايضا. هذا لا يليق. مثلا، عندما دعوتني للافطار في رمضان، هل كان ذلك في مائدة الرحمن مثلا؟ علينا احترام زملائنا. زمن عجيب بالفعل، وسأحاول اعادة البيضتين له”.

تعكس هذه الواقعة حالة من الجدل التي يمكن ان تنشا بين الشخصيات العامة، خاصة عندما تتناول التصريحات تفاصيل شخصية او مالية. يبدو ان تصريحات بشير التابعي، التي قصد بها اظهار حسن نيته او ربما التعبير عن ذكريات سابقة، تم تفسيرها من قبل ابراهيم سعيد على انها نوع من التقليل من شانه او التذكير بظروف صعبة مرت عليه بطريقة غير لائقة. هذا النوع من الخلافات ليس بالجديد في الوسط الرياضي والفني، حيث يمكن ان تؤدي التصريحات غير المقصودة الى سوء فهم كبير وجدل واسع النطاق.

وقد سلطت هذه الحادثة الضوء على اهمية اختيار الكلمات بعناية، خصوصا عند الحديث امام الجمهور وفي البرامج التلفزيونية. ان العلاقات بين الزملاء، مهما كانت درجة قربهم في الماضي، تبقى بحاجة الى الاحترام المتبادل وتقدير الخصوصية. ان ما يعتبره البعض مزاحا او تذكيرا ببعض المواقف، قد يكون له وقع مختلف تماما على الاخر، ويتحول الى مصدر للتوتر والنزاع. ويبقى السؤال معلقا حول ما اذا كانت هذه الازمة ستتطور اكثر او ستجد طريقها الى الحل الودي.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى