وليد درويش يكشف كواليس اجتماع فيفا وخطة تجهيز منتخب الناشئين لأوليمبياد 2032
يستعد المنتخب المصري للناشئين، تحت إشراف وليد درويش عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، للسفر إلى المغرب يوم 8 مايو الجاري للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، وهي البطولة الحاسمة والمؤهلة لنهائيات كأس العالم للناشئين، ضمن خطة استراتيجية كبرى أعلن عنها الاتحاد تستهدف إعداد هذا الجيل ليكون القوام الأساسي لأولمبياد 2032 والمنتخب الأول مستقبلا.
تفاصيل رحلة واستعدادات منتخب الناشئين
- موعد السفر للمغرب: 8 مايو الحالي.
- الجهاز الفني: بقيادة الكابتن حسين عبداللطيف.
- المباريات الودية الأخيرة: خوض 3 مواجهات دولية (مباراتان أمام الجزائر ومباراة أمام اليابان).
- التصفيات السابقة: شارك المنتخب مؤخرا في تصفيات شمال أفريقيا بليبيا ونجح في التأهل لأمم المغرب.
- الهدف الاستراتيجي: التأهل لكأس العالم، وبناء جيل طويل الأمد لأولمبياد 2032.
المشاركة في كونجرس فيفا 76 والتعاون الدولي
على الصعيد الإداري، شهدت مدينة فانكوفر الكندية تمثيلا مصريا قويا في اجتماعات كونجرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رقم 76. وأوضح وليد درويش أن الوفد المصري، برئاسة المهندس هاني أبوريدة عضو مجلس فيفا، سعى من خلال هذه المشاركة إلى تعزيز التعاون الفني والتدريبي ومواكبة أحدث اللوائح الدولية. وشدد درويش على أن التواصل مع مسؤولي فيفا يعد ضرورة حتمية لتطوير كرة القدم المصرية ووضعها على الخارطة العالمية، مشيدا بالاستقبال الحافل الذي حظي به الوفد نظرا لمكانة أبوريدة الدولية.
التحليل الفني لمسار منتخب الناشئين
تأتي مشاركة منتخب الناشئين في أمم أفريقيا بالمغرب كخطوة أولى في مخطط “بناء القوام”، حيث تعمد مجلس إدارة الاتحاد المصري توفير احتكاك قوي أمام مدارس متنوعة مثل الجزائر واليابان لقياس القدرات البدنية والفنية للاعبين. تكمن أهمية هذه البطولة في كونها بوابة العبور للمونديال، وهو ما يمنح اللاعبين خبرات دولية تراكمية يحتاجها الاتحاد المصري لتنفيذ رؤية 2032. وبحسب المعطيات الحالية، فإن الجهاز الفني بقيادة حسين عبداللطيف ركز في المرحلة الأخيرة من الإعداد على رفع الحالة المعنوية والبدنية قبل السفر، مع تلبية كافة متطلباته التقنية لضمان التفوق في الأجواء المغربية.
أهداف الاتحاد المصري من إعداد هذا الجيل
- توفير أكبر قدر من المباريات الدولية لإكساب اللاعبين الخبرة.
- تحقيق التأهل لنهائيات كأس العالم للناشئين عبر بوابة المغرب.
- تجهيز العناصر المتميزة لتصعيدها تدريجيا للمنتخب الأول.
- العمل وفق جدول زمني ينتهي بالمنافسة في أولمبياد 2032.
رؤية مستقبلية وتأثير الخبر على الكرة المصرية
تمثل سياسة الاتحاد المصري الحالية في دعم منتخب الناشئين تحولا في الفكر الإداري من خلال النظر إلى ما وراء البطولات القريبة. إن الاستثمار في جيل يستهدف أولمبياد 2032 يعني ضمان استمرارية تدفق المواهب للمنتخب الأول لمدة عقد كامل. النتائج الإيجابية في الوديات الأخيرة أمام اليابان والجزائر تعطي مؤشرا على أن هذا الجيل يمتلك الشخصية الدولية اللازمة للمنافسة في أفريقيا. وإذا نجح المنتخب في حجز بطاقة التأهل لكأس العالم من المغرب، فسيكون ذلك بمثابة إعلان رسمي عن نجاح مرحلة الإعداد الأولى، مما يعزز الثقة الجماهيرية في منظومة الناشئين التي عانت لفترات طويلة من غياب الاستقرار الفني.




