حسام حسن يكشف حقيقة مجاملة محمد عبدالمنعم على حساب مدافع الزمالك قبل المونديال
حسم الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن الجدل المثار حول اختيارات قائمة الفراعنة، مؤكدين رفضهم التام لاتهامات المجاملة لنجوم القطبين (الأهلي والزمالك) أو المحترفين على حساب اللاعبين المحليين، مع التأكيد على أن معيار الانضمام الوحيد هو الكفاءة الفنية وتنفيذ خطط الجهاز الفني لتحقيق مصلحة المنتخب في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
تفاصيل الرد على شائعات مجاملة اللاعبين
- الإعلامي الناقل للخبر: خالد الغندور عبر برنامج “ستاد المحور”.
- موقف الجهاز الفني: الرفض القاطع للزج باسم المنتخب في صراعات القطبين.
- أبرز الردود: نفي مجاملة محمد عبد المنعم (مدافع نيس الفرنسي) على حساب محمد إسماعيل (لاعب الزمالك).
- الهدف الاستراتيجي: منع إثارة الفتنة والحفاظ على استقرار المنتخب قبل الارتباطات المونديالية.
- القنوات الناقلة لمباريات المنتخب: مجموعة قنوات SSC السعودية (للتصفيات) وقناة OnTime Sports (للمباريات داخل الأرض).
تحليل موقف منتخب مصر في تصفيات كأس العالم 2026
يأتي هذا الرد القوي من حسام حسن في وقت حساس يسعى فيه المنتخب الوطني لتأمين صدارته للمجموعة الأولى في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026. يتصدر المنتخب المصري مجموعته برصيد 10 نقاط من 4 مباريات، حيث حقق الفوز في 3 مواجهات وتعادل في مباراة واحدة أمام غينيا بيساو. ويطمح “العميد” إلى الحفاظ على فارق النقاط مع ملاحقيه، حيث تأتي غينيا بيساو في المركز الثاني برصيد 6 نقاط، بينما تحتل بوركينا فاسو المركز الثالث بـ 5 نقاط.
اختيار محمد عبد المنعم، رغم كونه محترفاً في الدوري الفرنسي، يراه الجهاز الفني ضرورة قصوى نظراً لخبراته الدولية المتراكمة وقدرته على بناء اللعب من الخلف، وهو ما يتماشى مع فلسفة حسام حسن الهجومية. في المقابل، يرى النقاد أن استبعاد وجوه تألقت في الدوري المصري مثل محمد إسماعيل مدافع الزمالك يفتح باب النقاش، لكن لغة الأرقام والنتائج المحققة حتى الآن تدعم قرارات الجهاز الفني الذي لم يخسر أي مباراة رسمية تحت قيادة التوأم.
الرؤية الفنية وتأثير الاستقرار على مشوار المونديال
إن إغلاق ملف “المجاملات” في هذا التوقيت يعد خطوة إيجابية للتركيز على الأجندة الدولية القادمة. منتخب مصر يحتاج إلى تكاتف الجماهير خلف قرارات المدير الفني الوطني، خاصة وأن فلسفة حسام حسن تعتمد بشكل أساسي على “اللاعب المقاتل” الذي يطبق الضغط العالي والالتزام التكتيكي الصارم، وهي معايير قد تفوق أحياناً الموهبة الفنية المجردة في حسابات الأجهزة الفنية.
فنياً، نلاحظ أن المنتخب بدأ يكتسب هوية في سرعة التحول بمعدل تهديفي وصل إلى 1.75 هدف في المباراة الواحدة خلال التصفيات الحالية. لذا، فإن استبعاد أي لاعب أو ضمه يبقى رؤية فنية محضة تهدف لتجهيز أفضل العناصر لمواجهتي إثيوبيا وسيراليون القادمتين في شهر مارس، لضمان حسم التأهل رسمياً وتجنب الدخول في حسابات معقدة في الأمتار الأخيرة من الطريق نحو حلم المونديال.




