الركراكي يقرر ضم 7 وجوه جديدة للمغرب قبل المونديال
تفيد تقارير إعلامية بان الناخب الوطني لمنتخب المغرب لكرة القدم، وليد الركراكي، بصدد إحداث تحولات جذرية في تشكيلة “أسود الأطلس” استباقا لبطولة كأس العالم 2026. تهدف هذه التغييرات إلى استدعاء سبعة لاعبين واعدين أثبتوا قدراتهم في الدوريات الأوروبية، بهدف تجديد الدماء في صفوف المنتخب.
يسعى الركراكي من خلال هذه الخطوة إلى تدعيم الفريق بعناصر جديدة تشكل إضافة نوعية إلى القوام الأساسي، محققا بذلك توازنا مثاليا بين الخبرة المكتسبة والطاقات الشابة، وهي استراتيجية تهدف إلى تعزيز قدرة المنتخب على المنافسة بقوة في مونديال 2026. هذا التوجه يعكس رؤية المدرب في بناء فريق ديناميكي قادر على مواجهة تحديات المسابقات الدولية الكبرى.
من أبرز الأسماء المرشحة للانضمام إلى المنتخب الوطني المغربي، والتي من المتوقع أن تتلقى دعوات رسمية قريبا، نجد مجموعة من المواهب الأوروبية الصاعدة، مما يؤكد اهتمام الإدارة الفنية بتوسيع قاعدة الاختيار لتشمل أفضل اللاعبين المغاربة في مختلف البطولات الأوروبية. هذه الأسماء هي: عثمان معما من واتفورد، وياسر الزابيري من رين، وإسماعيل باعوف من كامبور، وعمران لوزا أيضا من واتفورد، وسمير المرابيط من ستراسبورغ، بالإضافة إلى أيوب بوعدي من ليل، ويانيس البكراوي من إشتوريل.
تأتي هذه المبادرة في سياق رغبة الركراكي في استثمار الإمكانيات الفنية والبدنية للاعبين الذين أظهروا براعة لافتة في كبريات الدوريات الأوروبية. ويولي المدرب اهتماما خاصا للاعبين الشباب الذين يتمتعون بمهارات فنية عالية، ولديهم القدرة على التكيف مع متطلبات المنافسة في أقوى البطولات العالمية. هذا الاختيار يعكس إيمان الركراكي بقدرة هذه المواهب على تقديم الإضافة المرجوة للمنتخب.
يعمل المنتخب المغربي باستمرار على بناء تشكيلة قادرة على المنافسة على أعلى المستويات، وتتبنى الإدارة الفنية خططا طويلة الأمد لضمان جاهزية الفريق للتحديات القارية والدولية القادمة. وفي صدارة هذه التحديات، يبرز كأس العالم 2026 كهدف رئيسي يسعى المنتخب لتحقيقه. يطمح المغرب إلى الظهور بمستوى مشرف والمنافسة بجدية في الأدوار المتقدمة من البطولة، مستفيدا من هذا المزيج الفريد من الخبرة والشباب، والتكتيكات الحديثة التي يطبقها المدرب. هذه الاستراتيجية تهدف إلى تحقيق إنجازات كبيرة تليق بسمعة الكرة المغربية على الساحة الدولية.




