الأهلي يحدد ملامح جهازه الفني الجديد وأسماء محلية بارزة تقترب من المعاونة
كشف الإعلامي أمير هشام عن ملامح الجهاز المعاون المرشح للانضمام للنادي الأهلي في حال التعاقد مع مدير فني أجنبي جديد خلفا للمدرب الحالي ييس توروب، حيث برزت أسماء رضا شحاتة وسامي قمصان وعادل مصطفى للتواجد في الطاقم الفني، مع استمرار ميشيل يانكون في منصب مدرب حراس المرمى، وسط مساعي إدارية مكثفة لإنهاء التعاقد مع المدرب البلجيكي الحالي بشكل ودي.
تفاصيل التشكيل المتوقع للجهاز المعاون للأهلي
أوضح هشام خلال برنامجه “مودرن سبورت” عبر شاشة “modern mti” أن الأسماء المرشحة تم تحديد أدوارها بدقة لتسهيل مهمة المدير الفني الأجنبي القادم، وجاءت القائمة المقترحة كالتالي:
- منصب المدرب العام: صراع ثنائي بين سامي قمصان ورضا شحاتة لتولي هذا المنصب.
- المدرب المساعد (الرجل الثالث): ترشيح عادل مصطفى للتواجد في هذا المركز الفني.
- مدرب حراس المرمى: الاستقرار على بقاء البلجيكي ميشيل يانكون في منصبه.
- الموقف التعاقدي الحالي: إدارة النادي تعمل على تسوية عقد ييس توروب، مع الإشارة إلى أن المفاوضات لفسخ العقد لن تكون سهلة من الناحية المادية والقانونية.
وضعية الأهلي في جدول ترتيب الدوري المصري
تأتي هذه التحركات الإدارية في وقت يسعى فيه النادي الأهلي لاستعادة صدارة جدول الترتيب وتثبيت أقدامه في المنافسات المحلية والقارية. ويحتل النادي الأهلي حاليا مركزا متقدما في جدول الدوري المصري برصيد 44 نقطة من 18 مباراة خاضها، حيث حقق الفوز في 14 لقاء وتعادل في مباراتين وخسر مثلهما، مع وجود عدد من المباريات المؤجلة التي قد تمنحه الصدارة المطلقة في حال الفوز بها. يذكر أن المنافسة تشتعل مع نادي بيراميدز والزمالك والمصري البورسعيدي، مما يجعل الاستقرار الفني ضرورة قصوى في المرحلة القادمة.
تحليل فني وتأثير التغيير على مستقبل الفريق
إن اختيار أسماء مثل رضا شحاتة وعادل مصطفى بجانب سامي قمصان يعكس رغبة الإدارة في دمج عناصر شابة تمتلك خبرات تدريبية سابقة كمديرين فنيين في الدوري الممتاز، مما يمنح المدير الفني الأجنبي “عينا” خبيرة بطبيعة اللاعب المصري والمنافسين المحليين. رضا شحاتة سبق له قيادة الجونة وسيراميكا كليوباترا، بينما يمتلك عادل مصطفى وبصمة فنية واضحة في التحليل والتطوير، وهو ما يقلل من فجوة التأقلم للمدرب الجديد.
رؤية فنية لمستقبل الجهاز الفني الجديد
رحيل ييس توروب المرتقب يشير إلى عدم قناعة الإدارة بالتحول الفني أو النتائج الأخيرة، والرهان الآن يعتمد على سرعة حسم ملف “الرجل الأول” قبل ضغط المباريات في بطولة دوري أبطال أفريقيا وكأس العالم للأندية. إن بقاء ميشيل يانكون يضمن استقرار مستوى حراس المرمى، بينما سيكون التحدي الأكبر للجهاز المعاون هو إعادة ترتيب أوراق الدفاع وتطوير الفعالية الهجومية. إنهاء عقد توروب بشكل قانوني سليم سيوفر على خزينة النادي أزمات “فيفا”، ويسمح ببدء حقبة تقنية جديدة ترضي طموحات الجماهير الباحثة عن استعادة الهيمنة الكاملة على منصات التتويج.




