رياضة

الأهلي يغير خطته في ملف السكاوتنج ويفضل الكوادر الوطنية على الخبرات الأجنبية

استقر مجلس إدارة النادي الأهلي بشكل نهائي على تغيير خطته في ملف إدارة قطاع التعاقدات “السكاوتينج”، حيث قرر النادي التوجه نحو الاعتماد على كفأة مصرية لإدارة هذا الملف الاستراتيجي بدلا من التعاقد مع الخبير الألماني سفين ميسلينتات، وذلك في إطار سياسة جديدة تهدف لتمكين العناصر الوطنية داخل الهيكل الإداري والفني للقلعة الحمراء.

تفاصيل تعثر المفاوضات مع الخبير الألماني وسر التحول للفكر الوطني

  • الاسم المرشح سابقا: سفين ميسلينتات (كبير كشافي بوروسيا دورتموند وأرسنال السابق).
  • حالة المفاوضات: توقفت بشكل مفاجئ بعد أن كانت في مراحل متقدمة للغاية.
  • التوجه الحالي: منح الفرصة لكادر مصري يمتلك الخبرة في تحليل البيانات والاستكشاف.
  • الأهداف الاستراتيجية: تقليل الاعتماد على الخبرات الأجنبية في المناصب الإدارية وتقليص التكاليف مع ضمان فهم أعمق للسوق المحلية والأفريقية.

خطة الأهلي لتطوير قطاع السكاوتينج والتعاقدات

كشفت التقارير الأخيرة الصادرة عن برنامج “ملعب ON” عبر الناقدة ريهام حمدي، أن النادي الأهلي يضع حاليا اللمسات الأخيرة على اسم مصري بارز لتولي المهمة، حيث يرى صاحب القرار في التتش أن الكفاءات الوطنية أصبحت قادرة على إدارة ملف الاستكشاف باستخدام التكنولوجيا الحديثة وتحليل البيانات، وهو النهج الذي يسعى النادي لتطبيقه لتقليل نسبة الأخطاء في صفقات اللاعبين الأجانب والمحليين.

موقف الأهلي الحالي في المنافسات والترتيب الرقمي

يأتي هذا التحرك الإداري في وقت يسعى فيه الأهلي لتعزيز صفوفه قبل خوض غمار منافسات دور المجموعات في دوري أبطال أفريقيا، ومواصلة نتائجه القوية في الدوري المصري الممتاز. حتى الآن، يتصدر الأهلي جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 6 نقاط من مباراتين، مسجلا 6 أهداف واستقبلت شباكه هدفين فقط، مما يعزز رغبة الإدارة في استقرار الهيكل الإداري لدعم الفريق فنيا خلال انتقالات يناير المقبلة.

رؤية فنية: تأثير قرار “التمصير” على مستقبل صفقات الأهلي

تحول الأهلي من التعاقد مع اسم بحجم سفين ميسلينتات -الذي امتلك صولات وجولات في اكتشاف المواهب في أوروبا- إلى كادر مصري يعكس رغبة النادي في إيجاد شخص يفهم تعقيدات القارة الأفريقية وخصائص الدوري المصري بشكل أكبر. ميسلينتات كان سيعني نقلة عالمية في طرق الاستكشاف، لكن الاعتماد على عنصر وطني قد يمنح النادي مرونة أكبر في التعامل مع الوكلاء المحليين وتحديد احتياجات المدرب السويسري مارسيل كولر بدقة تتناسب مع طبيعة المسابقات التي يشارك فيها الفريق. نجاح هذه التجربة سيعتمد كليا على منح المسئول المصري الجديد نفس الصلاحيات والأدوات التقنية التي كان سيحصل عليها الخبير الأجنبي، لضمان استمرار تدفق المواهب وتحقيق الاستدامة المالية والفنية للقطاع.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى