ميكالي يقترب من العودة لتدريب المنتخبات المصرية بتنازلات مالية كبيرة وسر رغبته الجديدة
دخل البرازيلي روجيرو ميكالي، المدير الفني السابق للمنتخب المصري الأوليمبي، دائرة الترشيحات القوية للعودة إلى قيادة أحد المنتخبات الوطنية في المرحلة المقبلة، وسط أنباء عن موافقته على تخفيض راتبه بنسبة تصل إلى 50% من أجل استكمال مشروعه التدريبي في مصر. وأكد الإعلامي أمير هشام أن هناك تحركات جادة داخل الاتحاد المصري لكرة القدم “الجبلاية” لإعادة المدرب الذي حقق المركز الرابع في أولمبياد باريس 2024، خاصة بعد إظهار ميكالي رغبة واضحة في العمل داخل الكرة المصرية مجددا.
تفاصيل العرض المالي وموقف اتحاد الكرة المصري
- الراتب السابق: كان ميكالي يتقاضى 60 ألف دولار شهريا في عقده الأخير مع المنتخب الأوليمبي.
- التنازلات المالية: أبدى المدرب البرازيلي مرونة كبيرة بالموافقة على خفض راتبه ليصل إلى حوالي 30 ألف دولار (نسبة تخفيض تقترب من النصف).
- الجهة المرشحة: ترشيح ميكالي يأتي لتولي قيادة منتخب الشباب مواليد 2005، أو الإشراف على مشروع بناء منتخب أوليمبي جديد لضمان الاستمرارية.
- القناة الناقلة للتصريحات: برنامج “مودرن سبورتس” عبر قناة Modern Mti.
تحليل أرقام ميكالي ومسيرته مع الكرة المصرية
يأتي التحرك لتعيين روجيرو ميكالي بعد النجاح النسبي الذي حققه في دورة الألعاب الأوليمبية “باريس 2024″، حيث قاد الفراعنة للوصول إلى المربع الذهبي واحتلال المركز الرابع عالميا بعد الخسارة أمام المغرب في مباراة تحديد المركز الثالث. ميكالي نجح خلال فترته السابقة في بناء هوية فنية واضحة، وهو ما جعل الأصوات داخل الجبلاية تطالب باستغلال خبراته في التأسيس لجيل جديد قادر على المنافسة الأفريقية والدولية.
تكمن أهمية هذه الخطوة في الحفاظ على استقرار الكرة المصرية على مستوى الفئات السنية الصغرى، حيث أن منتخب مواليد 2005 يعد النواة الأساسية للمنتخب الأوليمبي القادم الذي سينافس للتأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028. وبمقارنة الرواتب الحالية للمدربين الأجانب في القارة السمراء، يعتبر عرض ميكالي بتخفيض راتبه لـ 30 ألف دولار صفقة اقتصادية وفنية رابحة لاتحاد الكرة، خاصة مع إلمام المدرب بقدرات اللاعب المصري والبيئة الرياضية المحلية.
الرؤية المستقبلية وتأثير عودة ميكالي
عودة ميكالي ستمنح الكرة المصرية فرصة ذهبية لربط مخرجات قطاعات الناشئين بالمنتخب الأول، حيث يتميز المدرب البرازيلي بقدرته على تطوير الجوانب التكتيكية الفردية لدى اللاعبين الشبان، وهو ما وضح جليا في تطور أداء أسماء مثل إبراهيم عادل وحسام عبد المجيد تحت قيادته. إن الموافقة على عودته تعني الاستثمار في “مشروع طويل الأمد” بدلا من البحث عن مدرب جديد يحتاج لوقت للتأقلم.
في حال إتمام التعاقد رسميا، من المتوقع أن يضع ميكالي خطة عمل تبدأ من التصفيات الأفريقية المؤهلة للبطولات القارية للشباب، مع التركيز على اكتشاف المواهب في الدوري المصري ودوريات القطاعات. المنافسة على الساحة الأفريقية تتطلب إعدادا ذهنيا وبدنيا جيدا، وتواجد مدرب بصبغة عالمية وخبرة أوليمبية مثل ميكالي سيعزز من فرص مصر في استعادة الهيمنة على بطولات الناشئين والشباب في القارة السمراء.




