أخبار مصر

وزير الخارجية الإيراني يتهم ترامب بتحويل شعار أمريكا أولا إلى إسرائيل «أولا»

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح اليوم السبت شن عملية قتالية كبرى ومستمرة ضد أهداف إيرانية تحت اسم الغضب الملحمي، بالتزامن مع هجوم وقائي إسرائيلي أطلق عليه بنيامين نتنياهو اسم زئير الأسد، مما فجر صراعا عسكريا مباشرا في الشرق الأوسط دفع طهران للرد الفوري عبر عملية الوعد الصادق 4 التي استهدفت القواعد العسكرية الأمريكية في دول الخليج العربي بالصواريخ الباليستية، ردا على ما وصفته بالعدوان غير الشرعي وغير القانوني.

تفاصيل الهجوم والخرائط العسكرية للمواجهة

تحول المشهد في الشرق الأوسط من المفاوضات الدبلوماسية المعلنة إلى مواجهة مسلحة شاملة، حيث برر الجانب الأمريكي تحركه العسكري بضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي بصورة نهائية. وفي سياق متصل، أكد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الهجمات جاءت كضربة استباقية لتحييد التهديدات الإيرانية، بينما تركزت ملامح التصعيد العسكري في النقاط التالية:

  • اعتماد الولايات المتحدة مسمى الغضب الملحمي كشفرة للعملية العسكرية الكبرى التي تستهدف مدنا إيرانية عدة.
  • تنسيق عالي المستوى بين واشنطن وتل أبيب، تجلى في تقديم بنيامين نتنياهو الشكر للدعم الأمريكي غير المحدود.
  • انتقال المواجهة إلى ساحة القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج العربي التي أصبحت في مرمى النيران الإيرانية مباشرة.
  • إعلان طهران عن بدء عملية الوعد الصادق 4 كرد فعل دفاعي على استهداف أراضيها.

خلفية النزاع وتحولات السياسة الخارجية الأمريكية

يأتي هذا الانفجار العسكري في وقت كان العالم يترقب فيه نتائج المفاوضات بين واشنطن وطهران، إلا أن التحول المفاجئ في الخطاب الأمريكي أعاد صياغة المعادلات الإقليمية. انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذه التحركات بحدة، متهما الرئيس ترامب بتحويل بوصلة السياسة الأمريكية بشكل كامل. وتبرز عدة نقاط لفهم عمق الأزمة الحالية:

  • اتهام طهران للإدارة الأمريكية بتحويل شعار أمريكا أولا إلى إسرائيل أولا، وهو ما تعتبره إيران تضحية بالمصالح الأمريكية والقوات المسلحة لصالح تل أبيب.
  • الفشل في احتواء البرنامج النووي الإيراني عبر القنوات الدبلوماسية، مما دفع واشنطن لاختيار الحل العسكري المباشر.
  • المقاومة الإيرانية التي توعدت بتلقين المعتدين درسا قاسيا، مؤكدة جاهزية قواتها المسلحة للتعامل مع هذا اليوم.

متابعة ورصد: تداعيات الحرب على أمن المنطقة

تضع هذه الحرب المفتوحة أمن الطاقة العالمي واستقرار الممرات المائية في الخليج العربي على المحك، خاصة مع إصابة أهداف في مدن إيرانية عدة وبدء الرشقات الصاروخية المضادة. يرى المحللون أن تسمية العمليات (الغضب الملحمي، زئير الأسد، والوعد الصادق 4) تعكس رغبة كل طرف في فرض سيطرته النفسية والميدانية على مسرح الأحداث. ومن المتوقع أن تشهد الساعات القادمة تصعيدا في وتيرة الهجمات الصاروخية المتبادلة، مما قد يجر المنطقة إلى حرب استنزاف طويلة الأمد تتجاوز الحدود التقليدية للصراع، وتنهي تماما أي فرص قريبة للعودة إلى الطاولة الدبلوماسية التي تهاوت تحت وقع أصوات الانفجارات.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى