معتز إينو يكشف سر ندمه على الانتقال للأهلي وكواليس أزمته المثيرة مع الزمالك
كشف معتز إينو، نجم خط وسط الأهلي والزمالك السابق، عن ندمه الشديد على خطوة الانتقال إلى القلعة الحمراء ورحيله عن ميت عقبة، مؤكدا أنه لو عاد به الزمن لاختار البقاء في نادي الزمالك، نظرا لعدم حصوله على فرصة المشاركة الكافية تحت قيادة المدير الفني البرتغالي مانويل جوزيه مما تسبب في شعوره بالتوتر والاستياء الفني آنذاك.
كواليس الأزمة الإدارية في الزمالك قبل الرحيل
أوضح معتز إينو أن رحيله عن نادي الزمالك لم يكن بسبب ضعف الانتماء، بل نتيجة ضغوط إدارية وإجراءات تعسفية مورست ضده بعد توقيعه للنادي الأهلي، وتضمنت هذه الإجراءات ما يلي:
- تحديد موعد تدريبات منفردة في تمام الساعة الخامسة صباحا.
- تعمد إغلاق أبواب النادي ومنع أفراد الأمن من الحضور في وقت مرانه لإثبات غيابه.
- إشراكه لمدة دقيقتين فقط في دوري أبطال إفريقيا بهدف منعه قانونيا من المشاركة مع الأهلي في البطولة ذاتها.
- اضطرار اللاعب لتحرير محضر “إثبات حالة” رسميا في قسم الشرطة لحماية حقوقه وإثبات حضوره للنادي، وهو ما شبهه بما حدث لاحقا مع اللاعب أحمد سيد زيزو.
صراع الانتماء والمصلحة في الكرة المصرية
يرى إينو أن مفهوم الانتماء الحقيقي في كرة القدم الحديثة تراجع أمام سطوة العروض الاحترافية والمصالح الشخصية للاعبين، مشيرا إلى أن سوق الانتقالات الحالي لا يعترف بالعواطف. واستشهد إينو بمجموعة من الأسماء التي تحركت خلف العروض الأفضل ماديا أو الفنية ومنهم:
- إمام عاشور (انتقاله للأهلي بعد رحلة احتراف).
- رمضان صبحي (رحيله عن الأهلي إلى بيراميدز).
- أشرف بن شرقي وأحمد سيد زيزو (ارتباط أسمائهم بالعروض الخارجية والداخلية الكبرى).
تحليل فني لمسيرة معتز إينو مع القطبين
بالنظر إلى مسيرة معتز إينو، نجد أن اللاعب حقق مع الأهلي بطولات كبرى منها دوري أبطال إفريقيا والدوري المصري، لكن اعترافه بالندم يسلط الضوء على “الأثر النفسي” للاعب المحترف عندما يتحول من نجم أساسي في فريقه (كما كان في الزمالك) إلى لاعب بديل في منظومة مانويل جوزيه الصارمة. في الزمالك، كان إينو ركيزة أساسية في خط الوسط، بينما في الأهلي، واجه منافسة شرسة مع جيل ذهبي يضم حسام عاشور وأنيس بوجلبان وحسين ياسر محمدي وغيرهم.
تأثير تصريحات إينو على المشهد الرياضي
تعيد هذه التصريحات فتح ملف كيفية تعامل الأندية الكبرى في مصر مع نجومها في الفترات الانتقالية. إن لجوء اللاعبين لعمل “محاضر إثبات حالة” يعكس فجوة قانونية وإدارية بين اللاعب والنادي، مما يؤدي غالبا إلى رحيل اللاعبين بمشاعر سلبية رغم النجاحات البطولية. إن تجربة إينو هي رسالة للأجيال الحالية بأن الاستقرار الفني والمشاركة المستمرة قد توازي في قيمتها الطموح لجمع البطولات مع أندية أخرى، كما تعزز من واقعية أن “الاحتراف” بات المحرك الأول والوحيد للكرة المصرية بعيدا عن شعارات الانتماء القديمة.




