أخبار مصر

إيران تقصف وسط إسرائيل برشقات صاروخية وتحقق «إصابات مباشرة» في المباني

دوت صافرات الإنذار في أرجاء واسعة من وسط وشمال إسرائيل صباح اليوم السبت، إثر هجوم صاروخي إيراني واسع النطاق تسبب في إصابات مباشرة لمبانٍ في مدينة ريشون ليتسيون والمناطق المحيطة بمدينة تل أبيب، مما أدى إلى حالة من الاستنفار القصوى في صفوف قيادة الجبهة الداخلية وقوات الإنقاذ الإسرائيلية التي هرعت لمواقع السقوط لتقييم الأضرار وحصر الإصابات، في تصعيد ميداني ينقل المواجهة إلى قلب المراكز السكانية الكبرى.

تفاصيل استهداف العمق الإسرائيلي

شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم تطوراً نوعياً في المواجهة العسكرية، حيث أكدت تقارير صحفية عبرية، وفي مقدمتها صحيفة يديعوت أحرونوت، أن الصواريخ الإيرانية نجحت في اختراق المنظومات الدفاعية وسقطت في مواقع حيوية بوسط البلاد. هذا الاستهداف يضع أكثر من 2 مليون مستوطن في دائرة الخطر المباشر، خاصة مع تركز الضربات في منطقة غوش دان التي تمثل الثقل الاقتصادي والسكاني لإسرائيل.

وتشير المعلومات الميدانية إلى أن الأضرار شملت:

  • إصابات مباشرة في هياكل إنشائية بمدينة ريشون ليتسيون جنوب تل أبيب.
  • تضرر جزئي في شبكات البنية التحتية والكهرباء في بعض المواقع المستهدفة.
  • تفعيل الملاجئ العامة في منطقتي الوسط والجنوب وتوقف جزئي لحركة الملاحة الجوية.

تداعيات أمنية وتوجيهات عاجلة

تأتي هذه الضربات في سياق إقليمي شديد التعقيد، حيث يرى مراقبون أن وصول الصواريخ إلى قلب المركز يهدف إلى فرض معادلة ردع جديدة رداً على الاغتيالات أو التحركات العسكرية الأخيرة. من جانبه، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تعليمات مشددة للجمهور، مطالباً إياهم بما يلي:

  • الالتزام التام بتعليمات الجبهة الداخلية والبقاء قرب المناطق المحصنة.
  • تجنب التجمهر في مواقع سقوط الصواريخ لمنع إعاقة عمل طواقم الإسعاف والإخلاء.
  • عدم تداول الصور أو المقاطع المصورة التي تحدد مواقع السقوط بدقة لدواعٍ أمنية.

خلفية المواجهة وتصاعد الأرقام

بالمقارنة مع موجات التصعيد السابقة، نجد أن هذا الهجوم يتميز بكثافة نارية أكبر في وقت زمني قصير، حيث تشير التقديرات الأولية إلى إطلاق عشرات الصواريخ الباليستية والمجنحة. تاريخياً، تعد منطقة ريشون ليتسيون رابع أكبر مدينة في إسرائيل من حيث عدد السكان، واستهدافها يعني شللاً تاماً في حركة العمل والتجارة في منطقة المركز.

وتشير الإحصائيات المرتبطة بالخسائر الاقتصادية لمثل هذه الضربات إلى:

  • تكلفة صاروخ الاعتراض الواحد من منظومة القبة الحديدية أو مقلاع داوود تتراوح بين 50 ألفاً إلى مليون دولار.
  • توقف النشاط التجاري لليوم الواحد في منطقة المركز يكبد الاقتصاد الإسرائيلي خسائر تقدر بـ مئات الملايين من الشواكل.
  • ارتفاع وتيرة الطلب على خدمات الطوارئ والدعم النفسي بنسبة تجاوزت 40% منذ بدء الرشقات الصباحية.

رصد ومتابعة للميدان

تستمر قوات الإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية في مسح المناطق المستهدفة للتأكد من خلو الأنقاض من العالقين، في حين تترقب الأوساط السياسية طبيعة الرد الإسرائيلي المحتمل. التوقعات المستقبلية تشير إلى أن الساعات القادمة ستكون حاسمة في تحديد مسار التصعيد، وسط دعوات دولية لضبط النفس لتجنب انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة قد لا تتوقف عند حدود الاشتباك الصاروخي.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى