محمد وهبي مديرا فنيا لمنتخب المغرب وكواليس إنهاء رحلة وليد الركراكي مع الأسود
يستعد الاتحاد المغربي لكرة القدم للإعلان الرسمي عن إقالة وليد الركراكي من منصب المدير الفني للمنتخب الأول وتعيين محمد وهبي خلفا له، وذلك في أعقاب خسارة لقب كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال، ليبدأ المنتخب مرحلة جديدة مع مدرب منتخب الشباب المتوج بلقب المونديال.
تفاصيل تعيين محمد وهبي ومهمته القادمة
استقر المسؤولون في الاتحاد المغربي على محمد وهبي لقيادة “أسود الأطلس” في المرحلة المقبلة، مستندين إلى سجل حافل من الإنجازات مع الفئات السنية، حيث جاء هذا القرار مدعوما بالنتائج التالية:
- التتويج التاريخي بلقب كأس العالم للشباب تحت 20 عاما التي أقيمت في تشيلي.
- حصد وصافة كأس أمم إفريقيا تحت 20 عاما التي استضافتها مصر العام الماضي.
- قيادة المنتخب الأول رسميا في نهائيات كأس العالم 2026.
مجموعة المغرب في كأس العالم 2026
تنتظر محمد وهبي مهمة ثقيلة في المعترك العالمي القادم، حيث يتواجد المنتخب المغربي ضمن المجموعة الثالثة في مونديال 2026، وتضم المجموعة:
- المنتخب البرازيلي.
- منتخب اسكتلندا.
- منتخب هايتي.
كشف حساب وليد الركراكي مع أسود الأطلس
تنتهي مسيرة وليد الركراكي التي بدأت في أغسطس 2022، وهي المسيرة التي شهدت طفرة تاريخية للكرة العربية والإفريقية، إلا أن المحطة الأخيرة شهدت تراجعا في حسم الألقاب القارية. وإليكم أبرز أرقام وإنجازات الركراكي:
- تحقيق المركز الرابع في كأس العالم قطر 2022 كأول منتخب إفريقي وعربي يصل لنصف النهائي.
- تحقيق سلسلة من النتائج الإيجابية والمميزة في المباريات الودية والرسمية على مدار عامين.
- خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام المنتخب السنغالي بنتيجة 1-0، وهي المباراة التي كانت بمثابة الفصل الأخير في رحلته.
الرؤية الفنية وتأثير التغيير على مستقبل المنتخب
يمثل تعيين محمد وهبي تحولا في استراتيجية الاتحاد المغربي نحو الاعتماد على “مدربي المشروعات” الذين حققوا نجاحات ملموسة مع القاعدة الناشئة. وهبي، الذي يعرف جيدا قدرات الجيل الصاعد من لاعبي الشباب الذين سيشكلون قوام المنتخب في 2026، يمتلك ميزة استمرارية الفكر التكتيكي الذي طبق في بطولات العالم للشباب.
وعلى الرغم من الإرث الكبير الذي تركه الركراكي، خاصة في الجانب الدفاعي والروح القتالية، إلا أن التحدي القادم أمام وهبي يتمثل في تطوير الجانب الهجومي للفريق الذي عانى نسبيا في نهائي إفريقيا الأخير. إن وجود المغرب في مجموعة تضم البرازيل يتطلب تحضيرا ذهنيا وفنيا عالي المستوى، وهو ما يراه النقاد متوفرا في شخصية وهبي الذي أثبت قدرته على مجابهة المدرارس العالمية في مونديال تشيلي للشباب، مما يجعل سقف الطموحات مرتفعا لتكرار إنجاز قطر أو تجاوزه في النسخة المونديالية المقبلة.




