صرف «مليار» جنيه لمتابعة تنفيذ المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة الآن

وجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بالتشغيل الفوري لكافة المشروعات الخدمية المنتهية ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية حياة كريمة، مؤكدا إنجاز العمل في 705 قرى حتى الآن، مع وضع جدول زمني صارم لإنهاء المشروعات المتبقية في 11 محافظة ذات أولوية عاجلة، وذلك لضمان استفادة 20 مليون مواطن من تحسين جودة الحياة في الريف المصري رغم التحديات الاقتصادية والإقليمية الراهنة.
مكاسب ملموسة للمواطن بخدمات متكاملة
تستهدف الحكومة من خلال هذه التحركات تجاوز العقبات البيروقراطية والفنية لضمان وصول الخدمات الأساسية للقرى المستهدفة، حيث تركز المرحلة الحالية على تقديم حلول جذرية لمشكلات مزمنة يعاني منها سكان الريف. وتتضمن الفوائد المباشرة التي سيشعر بها المواطن ما يلي:
- تحسين مستدام لشبكات مياه الشرب والصرف الصحي لإنهاء أزمات الانقطاع والتلوث.
- رفع كفاءة شبكات الكهرباء والطرق الداخلية لربط القرى بالمحاور الرئيسية وتسهيل حركة التجارة.
- تطوير شامل للمنشآت التعليمية والصحية لتقليل الكثافات الطلابية وتقديم خدمة طبية لائقة.
- تفعيل المجمعات الخدمية والزراعية التي تتيح للمواطن إنهاء أوراقه الرسمية والحصول على مستلزمات الزراعة في مكان واحد دون الحاجة للسفر إلى المدن والمراكز.
- مشروعات السكن الكريم التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجا لتوفير حياة آدمية وآمنة.
خلفية رقمية ومعدلات الإنجاز الفعلي
تشير البيانات الرسمية الصادرة عن مجلس الوزراء إلى طفرة في معدلات التنفيذ خلال الأسبوعين الماضيين، حيث تم الانتهاء من تطوير 12 قرية إضافية منذ نهاية فبراير الماضي. وتجسد الأرقام التالية حجم العمل الضخم في المرحلة الأولى:
- النطاق الجغرافي: تنفيذ المشروعات في 20 محافظة تضم 52 مركزا إداريا.
- عدد القرى المستهدفة: 1477 قرية يتبعها آلاف التوابع والعزب.
- إحصاءات الإنجاز: الانتهاء الكلي من العمل في 705 قرى، وجار العمل بكثافة في بقية المواقع بنسب تنفيذ متقدمة.
- القوى المنفذة: تشارك الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، ووزارة الإسكان، ووزارة الإنتاج الحربي، والهيئة العربية للتصنيع، إلى جانب عشرات شركات المقاولات من القطاعين العام والخاص.
رقابة صارمة وجدول تنفيذ مستقبلي
شهد الاجتماع استعراض المخصصات المالية اللازمة لإتمام المرحلة الأولى، مع تقييم دقيق لمعدلات الإنفاق الفعلي لضمان مواءمتها مع الجداول الزمنية. وتأتي هذه التحركات في سياق سعي الدولة لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، حيث تعد مبادرة حياة كريمة المشروع الأضخم عالميا من حيث عدد المستفيدين وتنوع التداخلات التنموية. وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة عازمة على تذليل كافة الصعوبات المالية واللوجستية، مع متابعة أسبوعية لمعدلات الأداء لضمان عدم تأخر أي مشروع عن موعد تسليمه، خاصة في القطاعات التي تمس حياة الناس اليومية بشكل مباشر مثل الصحة والتعليم ومياه الشرب.




