انطلاق مبادرة «أبواب الخير» لدعم الأسر الأولى بالرعاية بعد قليل

يطلق صندوق تحيا مصر بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، اليوم، مبادرة أبواب الخير التي تعد كبرى مظلات الحماية الاجتماعية الموجهة لدعم الأسر الأولى بالرعاية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بتكثيف الدعم العيني والغذائي للأسر المستحقة تزامنا مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، وذلك لضمان وصول المساعدات لمستحقيها في مختلف محافظات الجمهورية لمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين.
تفاصيل الدعم الغذائي في رمضان
تستهدف مبادرة أبواب الخير هذا العام إحداث طفرة في منظومة الأمن الغذائي للأسر الأكثر احتياجا، حيث ترتكز خطة التنفيذ على محورين أساسيين لضمان التغطية الشاملة لكافة القرى والنجوع، وتتمثل هذه الجهود في:
- توزيع 4 ملايين وجبة ساخنة من خلال المطابخ التابعة لصندوق تحيا مصر، ومطابخ المحروسة التابعة لوزارة التضامن.
- تسيير قوافل محملة بنحو 3 ملايين كرتونة مواد غذائية تشمل السلع الأساسية والمواد التموينية الضرورية.
- تغطية شاملة لجميع محافظات جمهورية مصر العربية من خلال شراكات واسعة مع منظمات المجتمع المدني.
- الاعتماد على قادة الرأي والمؤسسات المحلية لضمان وصول المساعدات إلى الأسر المستحقة فعليا في الأماكن النائية.
خلفية رقمية ومستهدفات استراتيجية
تأتي هذه المبادرة في سياق تصاعدي لجهود الدولة في ملف الحماية الاجتماعية، حيث كشفت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي عن أرقام تعكس حجم التوسع في الخدمات المساندة. وبينما تركز مبادرة أبواب الخير الحالية على سد الاحتياجات الآنية، فإن الحكومة تضع رؤية مستقبلية تتجاوز العام الحالي، تهدف إلى تعظيم أثر التدخلات الغذائية للوصول إلى رقم قياسي بحلول عام 2026. وتظهر المؤشرات الرقمية التوجه التالي:
- الخطة المستقبلية تستهدف تقديم 60 مليون وجبة تشمل وجبات الإفطار والسحور.
- الاعتماد على شبكة واسعة تضم 286 شريكا من الجمعيات والمؤسسات الأهلية لضمان كفاءة التوزيع.
- تخصيص 657 نقطة أهل خير كمركز لوجستي لاستلام وتوزيع الوجبات والمواد الغذائية.
- مقارنة بالأعوام السابقة، يمثل هذا التحرك زيادة نوعية في كمية الوجبات والكراتين الموزعة، مما يعكس مرونة الصندوق في الاستجابة للمتغيرات الاقتصادية الحالية.
متابعة ورصد وتوقعات التنفيذ
من المقرر أن تخضع قوافل أبواب الخير لعمليات رصد ومتابعة دقيقة لضمان جودة السلع والمواد الغذائية المقدمة للمواطنين، مع الالتزام بالمعايير الصحية في إعداد الوجبات الساخنة داخل مطابخ الصندوق. وتتوقع الحكومة أن تساهم هذه المبادرة في إحداث توازن في السوق المحلي من خلال تقليل الطلب المباشر للأسر الأولى بالرعاية على السلع الاستراتيجية، مما يخفف من حدة التضخم السعري خلال ذروة الاستهلاك في شهر رمضان. كما سيتم تفعيل نظام الربط الشبكي بين وزارة التضامن وصندوق تحيا مصر لمقاطع البيانات، لضمان عدم تكرار الاستفادة وتحقيق العدالة في توزيع المساعدات لتشمل أكبر عدد ممكن من المواطنين في المناطق الأكثر فقرا ومحافظات الصعيد والحدود.




