سعد الشهري يكشف حقيقة تلقيه عرضا لتدريب المنتخب السعودي وموقفه من خلافة رينارد
نفى سعد الشهري، المدير الفني الحالي لنادي الاتفاق، تلقيه أي عرض رسمي لتدريب المنتخب السعودي الأول خلفا للفرنسي هيرفي رينارد، مؤكدا جاهزيته التامة لخدمة “الأخضر” في أي وقت وتفنيد الشائعات التي شككت في وطنيته بعد تداول أنباء مغلوطة حول رفضه المهمة الوطنية.
تفاصيل تصريحات سعد الشهري وكواليس الترشيح
- الحالة التعاقدية: أكد الشهري التزامه الكامل بعقده الحالي مع نادي الاتفاق وتركيزه على تطوير أداء الفريق في منافسات دوري روشن للمحترفين.
- الموقف من المنتخب: شدد على أنه “رهن إشارة” القيادة الرياضية ولم يرفض أي مهمة تتعلق بالمنتخب الوطني كما أشيع.
- دعم الجهاز الحالي: أعلن دعمه الكامل للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد في مهمته الحالية، معربا عن تمنياته له بالتوفيق في الاستحقاقات الآسيوية والعالمية المقبلة.
- الرد على الانتقادات: وصف المعلومات المتداولة حول رفضه قيادة المنتخب بأنها “مغلوطة وتمس وطنيته”، مؤكدا أن الصمت السابق كان احتراما لمنظومة العمل وليس تأكيدا للرفض.
تحليل وضع المنتخب السعودي ومسيرة الشهري
أوضح الشهري في مؤتمره الصحفي أن تراجع نتائج المنتخب السعودي مؤخرا لا يمكن حصره في سبب واحد، مشيرا إلى أن البيئة الحالية تشبه الفترات التي حقق فيها المنتخب نجاحات كبرى، مثل التتويج بكأس آسيا تحت 23 عاما مع المنتخب الأولمبي والتأهل إلى أولمبياد طوكيو 2020 تحت قيادته الفنية.
وبالنظر إلى الأرقام الحالية في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، يتواجد المنتخب السعودي في المركز الرابع في المجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط من 6 مباريات (فوز وحيد، 3 تعادلات، وهزيمتين)، وهو ما يضع ضغطا كبيرا على المدرب رينارد والاتحاد السعودي لتصحيح المسار خلف المنتخب الياباني المتصدر.
تأثير اللاعب الأجنبي والمنافسة القارية
- الاحتكاك الدولي: يرى الشهري أن وجود 8 لاعبين أجانب في تشكيلة فرق دوري روشن يرفع مستوى اللاعب المحلي فنيا وبدنيا نتيجة الاحتكاك القوي.
- قوة المنافسين: أشار إلى أن التطور الكبير في مستويات منتخبات شرق ووسط آسيا زاد من صعوبة التصفيات، مما يتطلب استمرارية في التطوير.
- الإنجازات السابقة: استشهد بوصول الأخضر لنسختي كأس العالم 2018 و2022 كدليل على جودة الجيل الحالي وقدرته على العودة.
رؤية فنية لمستقبل المنتخب السعودي مع رينارد
تأتي تصريحات سعد الشهري في وقت حساس يحتاج فيه المنتخب السعودي للاستقرار الفني قبل استكمال مشوار التصفيات المونديالية. إن نفي الشهري للاتصالات الرسمية يمنح هيرفي رينارد ثقة إضافية للاستمرار في مشروعه دون ضغوط إعلامية بوجود بديل وطني جاهز في الوقت الراهن.
فنيا، تظل خبرة الشهري في التعامل مع الفئات السنية والمنتخب الأولمبي ورقة رابحة للكرة السعودية مستقبلا، لكن التركيز الآن ينصب على دعم المدرب الفرنسي لتجاوز عقبة التصفيات وضمان المقعد المونديالي. التأثير المتوقع لهذا التصريح هو تهدئة الشارع الرياضي وإغلاق ملف “المدرب الوطني” مؤقتا للتركيز على استعادة نغمة الانتصارات أمام منتخبات المجموعة في الجولات الحاسمة المقبلة.




