توقيت الإفطار وصلاة التراويح «اليوم 13» من شهر رمضان المبارك بمصر

ضربات ساعة الصوم تقترب من لحظة الذروة في الثلث الثاني من الشهر الكريم، حيث يحين موعد اذان المغرب في تمام الساعة 5:55 مساء بتوقيت القاهرة، ليعلن انتهاء صيام اليوم الثالث عشر من شهر رمضان المبارك لعام 2026، والذي يوافق يوم الثلاثاء 3 مارس، وذلك وسط ترقب ملايين المسلمين لهذا التوقيت الحيوي الذي يجمع الصائمين تحت راية الفرحة المقرونة بالعبادة، وفقا للبيانات الرسمية الصادرة عن معمل أبحاث الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
مواقيت الصلاة والخدمات الدينية ليوم 13 رمضان
يعد الالتزام بمواقيت الصلاة الدقيقة حجر الزاوية في تنظيم اليوم الرمضاني، خاصة مع تزايد وتيرة النشاط اليومي وتداخل ساعات العمل مع العبادات. وتكشف الحسابات الفلكية أن مدة ساعات الصيام في هذا اليوم ستبلغ 13 ساعة و 23 دقيقة، مما يتطلب من المواطنين، خاصة العاملين في المهن الميدانية، مراعاة فروق التوقيت خارج العاصمة المصرية لضمان دقة الإفطار والسحور. وفيما يلي تفاصيل الجدول الزمني للصلوات الخمس:
- اذان الفجر: 4:52 صباحا.
- شروق الشمس: 6:19 صباحا.
- اذان الظهر: 12:07 ظهرا.
- اذان العصر: 3:26 عصرا.
- اذان المغرب (موعد الافطار): 5:55 مساء.
- اذان العشاء والتراويح: 7:12 مساء.
خلفية رقمية ومؤشرات الصوم المتصاعد
تشير خريطة الامساكية الرمضانية لعام 2026 إلى أن الشهر الكريم سيمتد لمدة 29 يوما فقط، وهو ما يجعله من الشهور “الخفيفة” زمنيا، لكنه يشهد تصاعدا تدريجيا في مشقة الصيام مع اقتراب نهايته. وتوضح الاحصائيات الرقمية أن هناك فارقا زمنيا ملحوظا بين بداية الشهر ونهايته، حيث سيسجل يوم الخميس الموافق 19 مارس (29 رمضان) أطول ساعات الصيام بمدة تصل إلى 13 ساعة و 52 دقيقة، بزيادة تقترب من نصف ساعة كاملة عما كانت عليه في الأيام الأولى، مما يعكس تحرك الأرض في مدارها وتأثيره على طول النهار والليل.
توقعات العيد والترتيبات المستقبلية
مع انتصاف الشهر تقريبا، تبدأ العائلات والجهات التنفيذية في ترتيب الخطط لاستقبال عيد الفطر المبارك، الذي تشير الحسابات الفلكية المعطاة أنه سيحل يوم الجمعة الموافق 20 مارس 2026. ومن المتوقع أن تقام صلاة العيد بمدينة القاهرة في تمام الساعة 6:24 صباحا، وهو توقيت استراتيجي يتيح للمواطنين وقتا كافيا لبدء احتفالاتهم بالمتنزهات والزيارات العائلية. وتعمل الجهات الرقابية والمحليات منذ الان على مراجعة جاهزية الساحات الكبرى والمساجد لاستقبال الحشود، مع مراقبة استقرار أسعار السلع الغذائية لضمان مرور الشهر الكريم والاحتفالات اللاحقة به دون أعباء إضافية على كاهل الأسرة المصرية، في ظل التحديات الاقتصادية الحالية التي تتطلب وعيا استهلاكيا كبيرا.




