الإسماعيلي يحسم موقفه من دمج الأندية ويوضح كواليس عرض استثماري لحماية هوية الدراويش
شدد علي غيط، نائب رئيس نادي الإسماعيلي، على الرفض القاطع لمقترح دمج “الدراويش” مع أي أندية استثمارية، مؤكدا أن هذا القرار يأتي تلبية لرغبة الجماهير وحفاظا على الهوية التاريخية للنادي، مع الترحيب بالاستثمار الحقيقي والشراكات التي لا تمس بكيان النادي العريق. وأوضح غيط أن وجود الإسماعيلي في الدوري المصري بجانب أندية جماهيرية مثل غزل المحلة يعد ركيزة أساسية لرفع القيمة السوقية والتسويقية للبطولة المحلية.
تفاصيل تصريحات علي غيط حول مستقبل الإسماعيلي
- الجهة المصرحة: علي غيط، نائب رئيس نادي الإسماعيلي.
- المنصة الإعلامية: راديو ميجا اف ام مع الإعلامي كريم رمزي.
- الموقف من الدمج: مرفوض تماما من الإدارة والجماهير للحفاظ على الهوية.
- البدائل المطروحة: الترحيب بالاستثمار أو الشراكة الاستراتيجية وليس الاندماج الكامل.
- الأندية المؤثرة تسويقيا: الإسماعيلي وغزل المحلة كأقطاب شعبية تزيد من سعر الدوري.
وضعية الإسماعيلي في جدول ترتيب الدوري المصري
يأتي تمسك إدارة الإسماعيلي بالهوية في وقت يحتاج فيه الفريق “الملقب بالبرازيل العربية” إلى تكاتف من كافة الأطراف لاستعادة مكانته الطبيعية. وبالنظر إلى جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز (نايل) للموسم الحالي، نجد أن الإسماعيلي يتواجد في منطقة الوسط برصيد 31 نقطة من 31 مباراة (قبل استكمال الجولات الأخيرة)، حيث حقق الفوز في 7 مباريات وتعادل في 10 وتلقى 14 هزيمة. هذه الأرقام تعكس الحاجة الملحة للاستثمار الذي تحدث عنه غيط لتدعيم الصفوف والهروب من دوامة تراجع النتائج التي لاحقته في المواسم الأخيرة.
أهمية الأندية الجماهيرية في التسويق الرياضي
أكد غيط في تصريحاته أن الدوري المصري لا يمكن تخيله بدون الإسماعيلي، ليس فقط لأسباب فنية، بل لأسباب ترتبط بتاريخ الكرة المصرية والقاعدة الجماهيرية العريضة. فالإسماعيلي هو أول فريق مصري وعربي يتوج بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 1969، وغيابه أو ذوبان هويته في ناد استثماري يعني خسارة جزء كبير من القوة الناعمة للبطولة المصرية. ويرى المحللون أن الشراكات الاستثمارية التي تضخ سيولة مالية مقابل حقوق رعاية أو تطوير قطاعات الناشئين هي الحل الأمثل للأندية الجماهيرية التي تعاني ماليا، بدلا من فكرة “الدمج” التي قد تمحو أسماء تاريخية من خارطة الرياضة.
رؤية فنية لمستقبل قلعة الدراويش
يتوقف مستقبل الإسماعيلي على مدى نجاح الإدارة في تحويل “رفض الدمج” إلى خطة عمل واقعية لجذب المستثمرين. المنافسة في الدوري المصري أصبحت تعتمد بشكل أساسي على القدرة المالية لتوفير صفقات سوبر، وهو ما تفتقده الأندية الشعبية حاليا أمام أندية الشركات. تكاتف الجميع الذي دعا إليه علي غيط يتطلب تضافر جهود رجال الأعمال من أبناء الإسماعيلية مع الإدارة الحالية لوضع استراتيجية فنية تضمن بقاء الفريق في المنطقة الدافئة أولا، ثم المنافسة على المربع الذهبي، لأن استمرار تراجع النتائج يضعف من القيمة التسويقية التي يراهن عليها المسؤولون، ويجعل من استقطاب استثمار حقيقي دون مساس بالهوية مهمة تزداد صعوبة مع مرور الوقت.




